فايز كرم الجاسوس الاسرائيلي
بالصور .. جاسوس إسرائيل الذي خدع نصر الله وعون
Egypt Swiss News
| فايز كرم خلال مؤتمر صحفي سابق مع عون | |||
ما أن أعلن عن اعتقال العميد المتقاعد فايز كرم بتهمة التجسس لصالح إسرائيل وإلا سارع كثيرون للتأكيد أن ملف جواسيس إسرائيل في لبنان سيشهد مفاجآت كبيرة خلال الأيام المقبلة . المزيد »


كان يدرس الصحافة في مدريد السبعينيات حين قرأ «مئة عام من العزلة». من هنا بدأت رحلته مع الترجمة، ليصبح «عرّاب أدب أميركا اللاتينية» في لغة الضاد. نقل حتّى حتى الآن 92 عملاً إلى المكتبة العربيّة… أما رهانه الحالي فينصبّ على التعريف بكتّاب ما بعد الواقعيّة السحريّة المزيد »
التجمعات الفلسطينية” في لبنان بيوت من تبن وصفيح تفتقر وجودها “رسميّاً” 05/04/2010 05:10 96 ناديا فهد
![]() |
لم يتطلب الأمر سوى بضعة عقود لتحتل المخيمات الفلسطينية ومسألة تحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للسكان فيها مكانة مميزة في أجندات بعض السياسيين اللبنانيين، أو على الأقل هذا ما تظهره الوسائل الإعلامية أخيرا. أما في الواقع، فلا يزال سكان المخيمات يعانون حرماناً من أبسط مقومات الحياة الكريمة، ولا تزال المخيمات تعاني ما تعانيه من اكتظاظ وعشوائية وضعف في البنى التحتية، حتى أن مواد البناء لا تزال ممنوعة منعا باتا من الدخول إلى بعض تلك المخيمات. المزيد »
لم يستطع اخونا المتفذلك في الأمن العام في “مطار رفيق الحريري الدولي” إلا أن يعلّق على الصورة الشخصية داخل جواز السفر، أقصد وثيقة السفر للاجئين الفلسطينيين خاصتي. وإن لم تكن تلك الصورة هي التي استثارت فذلكته لأوجد حتما ذريعة أخرى للتفذلك. المزيد »
لحاجة ام فادي،صامتة ناطقة،تروي حكاية ولدي 03/05/2010 13:42 41 منى محمود
![]() |
فادي و شادي شباب في عمر الورد ، كان فادي الاكبر اذ كان يبلغ في عام الاجتياح الاسرائيلي للبنان 20 عاما اما شادي (الاخ الاصغر لفادي) فقد كان 18 عاما، حملا السلاح للدفاع عن المخيم و اهله فانضما لصفوف الفدائيين.
http://www.palyouthwrites.org/index.php
ما رح نبيع
بقلم : خالد منصور = مخيم الفارعة – 14/5/2010
ظلت الحجة حليمة رحمها الله تردد حتى يوم وفاتها عبارة ( تيأسوش يا ولاد .. رح ترجع لبلاد لصاحبها ).. وكانت تضيف دوما ( بجوز أنا ما ارجع .. وبجوز ابني ما يرجع.. بس أكيد ولاد ولادي رايحين يرجعوا ويعمروا البلد ويطهروها من وسخ اليهود اللي اغتصبوها وطردونا منها ).
أما أختها الأكبر منها– الحجة يسرى– رحمها الله فكانت تقول: (والله يا عمتي الظلم ما بدوم ومش ممكن هذولة الشقر صحاب العيون الزرق والسود وأصحاب الشعر المجعد يدوموا هون، لأنهم غربا عن الأرض ولأنها الأرض مجبولة بعرق ودم صحابها الفلاحين الفلسطينية).. المزيد »
قالوا……
وقال عباس!!
قال هتلر
اعطني جندي فلسطيني وسلاح الماني
وسوف اجعل اوروبا تزحف على اناملها المزيد »
هُنالك مواسم للبكاء الذي لا دموع له.. هُنالك مواسم للكلام الذي لا صوت له.. هُنالك مواسم للحزن الذي لا مبرر له.. هُنالك صباحات رمادية لأيام لا علاقة لها بالخريف.. وذاكرة مفروشة لا تصلح للإيجار.. هُنالك في أعماقنا ركن لا يتوقف فيه المطر..
هُنالك أنا وهنالك أنت.. هُنالك دائماً مستحيلٌ ما يولد مع كل حب..
Ghalia
إنها دمشق تصفح عشقها من خلال صورها الرائعة والتي تقدمها بلا روتوش او زيف …تفضل وتمتع المزيد »

شكران مرتجى ونزار ابو حجر في غزة
الاردن العربي – وكالات 20/1/10 م …. الوقت عصراً.. صحوت منذ بعض الوقت.. أحتسي قهوتي الصباحية المسائية.. بالهاتف أخبرني أحمد رافع بإيقاعه المعتاد السريع.. أننا غداً سنطير إلى القاهرة.. إذ إنه جاءت الموافقة من (مصر طبعاً) بالسماح لنا بالسفر إلى أمي.. إلى أبي.. إلى جدتي.. إلى غزة هاشم.. لم أصدق ما تسمعه أذناي.. وبدأت الدنيا تميد تحت قدمي..وبعد لحظات المفاجأة.. ما زلت غير مصدقة.. فاتصلت بالأستاذ باسل الخطيب وتأكدت منه.. إن ما سمعته لم يكن حلماً.. بل حقيقة. طارت الطائرة.. هبطت الطائرة.. وصلنا مساءً إلى أم الدنيا مصر وأنا أعرفها جيداً فهي تحتضن رفاة والدي.
استقبلنا في المطار السفير السوري في القاهرة يوسف أحمد وموظفو السفارة مع أننا فلسطينيون لكن عندنا ميزة مهمة جداً فنحن نقيم في سورية كان الحب يملأ عيون من استقبلوننا وقلوبهم.. تعاملوا معنا بكل عناية ودقة وحساسية.. حتى وصلنا إلى الفندق.
في الليل أردت النوم في ساعة مبكرة على عكس عادتي.. غداً سننطلق باكراً.. سنصل معبر رفح.. حاولت النوم مراراً وتكراراً.. تحدَّثت إلى وسادتي.. تحدثت إلى المرآة أمامي.. تحدّثت إلى الضوء الشحيح الذي يقتحم غرفتي عبر ستائرها الكبيرة.. أنا لا أكاد أفقد عقلي.. أنا فقدته منذ أمس.. منذ ذلك الاتصال عصراً.. لم يغلبني النعاس.. بل غلبته.. هزمته.. أرديته صريعاً.. تلك العواصف التي تولدها نبضات قلبي أحالت النعاس هباءً منثوراً.. خرجت إلى شرفة الغرفة المرتفعة.. تأملت النيل العظيم فعلاً.. تذكرت حضارة الفراعنة وعظمتها.. تأملت بكلّ الأضواء المنعكسة على وجه المياه.. تناهت إلى مسامعي الست وهي تصدح.. أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غد.. تخيّلت عدد العشاق الذين تمشّوا على هذه الضفاف وبنوا أحلامهم قصوراً أكبر من قصر عابدين.. أحفاد خوفو وخفرع ومنقرع وتحتمس وعبد الناصر……. إلخ.. رأيت تلك العبّارات تنساب بحنو فوق هذا النهر البحر وربما المحيط.. رفعت الشمس رأسها.. بدأت رموشها تنساب على الأرض.. أمامي الدولة العربية العظمى.. بلد الثمانين مليون إنسان.. الشقيقة الكبرى.. (مصر طبعاً).. انطلقنا من القاهرة إلى رفح عبر سيناء.. الطريق قصير.. طويل.. استغرق طريق الذهاب عشر ساعات، علماً أنَّ مسافته لا تزيد على 400 كم.. ذلك الزمن بسبب كثرة النقاط الأمنية التي تدقّق بجوازاتنا وجنسياتنا وسبب ذهابنا.. أوقفونا لساعات على كل نقطة حتى يتأكدوا من الإذن الخاص بنا حسبما كانوا يبرّرون.. ربما نحن لسنا عرباً.. فنحن فلسطينيون.. نقيم في سورية.. مررنا بمفترق طرق.. عليه لوحة مرورية زرقاء عليها أسهم اتجاهات وأسماء أماكن.. هذا شيء عادي يمكن أن يشاهده أيّ إنسان في أيّ مكان من العالم.. لكن أن يكون سهم ما يشير إلى دولة اسمها فلسطين فهذا كركوب ألعاب خطرة في مدينة الملاهي.. من هنا بلدي.. أمي.. أبي.. جدتي.. قلبي يخفق بشدة لدرجة يكاد ينفجر.. بعد طول عناء وصلنا في الرابعة عصراً.. إلى ميناء رفح البري.. انتظرنا ويبدو أن انتظارنا سيكون طويلاً.. حتى يتأكدوا من الإذن الخاص بنا طبعاً.. بعدها سنعبر شيئاً اسمه المعبر وفعله عكس ذلك.. بقينا نعيش في باص أقلنا من القاهرة سبع عشرة ساعة.. على أرض النيل (مصر طبعاً).. في الحادية عشرة ليلاً.. أذنوا لنا بتجاوز المعبر المصري.. الموت أمامك.. خلفك.. فوقك.. تحتك.. يحاصرك من كل حدب وصوب.. رائحة الشقاء واليأس والبؤس تفوح من كل شيء.. الدمار أمر رأيته في نشرات الأخبار كثيراً.. عيون البشر مليئة بالدموع.. هدم القتلة الحجر والشجر.. أعرف ذلك.. لكني لم أعرف أنهم هدموا البشر.. شعب كامل يعيش عزاءً مستمراً.. الموت صديق لكل من يتحرك ومن لا يتحرك.. هل هذه غزة هاشم.. وطني.. أمي.. أبي.. جدتي.. في منتصف ذاك الليل ما بين الرابع والخامس من الشهر الأول في العام 2010.. تجاوزنا الحاجز الفلسطيني.. قبَّلت يد جدتي.. بكل تجاعيدها.. بكل لونها المسمر.. بكل دماء من عاشوا هنا واستشهدوا.. قبَّلت تراب غزة.. تمنيت لو أحمله بين جفني.. تمنيت أن أمضغه وأبلعه.. تمنيت أن أذيبه بالماء وأشربه صباح مساء.. تمنيت حفر نفق بأظافري لأعيش فيه حتى تأتي ساعتي.. فهذه النجوم في السماء.. لا تشبه نجوم أيّ بلد ذهبت إليه.. عبق الأرض هنا مختلف.. البرد هنا لذيذ.. إني أولد من جديد.. تحسست أصابعي.. وجهي.. شعري.. نعم.. أنا أخلق من جديد.. أنبعث من جديد.. أنا إنسان جديد.. أنا المولودة في 4/1/ 2010 شكران عبد الوهاب مرتجى.. لاقانا الأبطال المرابطون.. كان استقبالهم رائعاً فنحن أبناء وطن واحد.. هو غزة.. وفوق ذاك نحن نقيم في سورية.. الحركة خفيفة في الشوارع، فنحن بعد منتصف الليل..
منهم تعلّمت الحياة….
رأيت الغزاويين.. تعلمت الحياة.. فهمت كيف تخلق من الموت الولادة.. هؤلاء ليسوا أناساً مثلنا.. إنهم لا يشبهون أحداً.. هم بشر قهروا الموت.. يهرب منهم.. يطاردون فلوله في كلّ لحظة.. الضحك يفيض من عيونهم.. يصفقون.. يرقصون.. يغنون.. يمرحون.. يزغردون.. هذه هي غزة هاشم.. جدتي.. أبي.. أمي.. وليست تلك التي تخيَّلتها ما بين المعبرين المصري والفلسطيني.. رافقنا الشجعان حتى الفندق.. مررنا بقرب حي الزيتون.. وبمنزل الشيخ المجاهد أحمد ياسين.. بالأرض التي اقتلع شجرها القتلة.. وصلنا الفندق المطل على البحر الذي طالما سبح فيه والدي وهو صغير.. أتينا نحن من سورية.. عبر مصر.. إلى أهل غزة هاشم.. لنشد من أزرهم.. لنشاركهم عناءهم.. فإذا بهم هم من يشدون أزرنا.. من يشاركوننا عناءنا.. كنا نظنهم محاصرين كما تخيلت بعد المعبر المصري .. فاكتشفت أنهم أناس حاصروا الحصار.. بعد كل هذا التعب.. صعدت إلى غرفتي.. فتحت النوافذ.. كان البحر أمامي.. شممت رائحته.. سمعت صوت أمواجه.. استلقيت في فراشي.. نمت نوماً عميقاً.. لم أنم مثله.. منذ أن كنت جنيناً يحملني بطن أمي..
حلمت بنوارس حملتني بعيداً جداً.. إلى جزيرة لا يوجد مثلها إلا في الخيال.. أخبرتني الجزيرة أنه في زمن مضى.. كان بقربها جزر أخرى تخفّف عنها.. عراكها مع أمواج البحر.. تهاوت كل الجزر وسقطت في أعماق المحيط..
بقيت وحدها تلك الجزيرة.. تقارع الموج.. تحدثت لها عن طفولتي.. عن محبتي لأبي وأمي.. تحدثت لها عن قصة حبي وعشقي .. فنحن أصدقاء منذ الأزل.. ثم كان الصبح.. نهضت مسرعة إلى الشرفة.. رأيت غزة صديقتي في ضوء النهار.. رأيتها حورية.. تسلتقي على شاطئ البحر.. تستمتع بأشعة الشمس.. يزين جيدها عقد من اللؤلؤ.. ينساب شعرها على الأرض أطفالاً وشباباً وشيوخاً ونساء.. تداعبه ريح خفيفة.. فيمتلئ حياة وأملاً وثقة وتصميماً..
شربت مع غزة الحورية قهوة.. كان البن فيها من تراب الأرض.. الهيل من إرادة الحياة.. ماؤها من مياه البحر.. السكر من تصميم البشر..كانت من أكثر لحظات حياتي أمناً وسعادة وسكينة..
في ذاك الصباح الغزاوي.. انطلقنا إلى مجمع الوزارات.. حاول القتلة تدميره مراراً وتكراراً العام الفائت.. لم يستطيعوا.. ولن يستطيعوا.. بعدها إلى وزارة العدل.. ثم إلى المدرسة التي قصفها القتلة بالفوسفور الأبيض.. جلست مع الطفل الذي شاهدته أيامها على القنوات الإخبارية وقد فقد بصره.. أخبرته عن حزني وأسفي لحاله.. فعاتبني على حزني وأسفي لأنه -وبرأيه- الحزن شيء يومي في حياته؛ فهو معتاد عليه لا يستطيع العيش من دونه.. بل هو مستمتع به..
هذه هي ثقافة الحياة عند هذا الشعب المرابط.. هذا الشعب الذي ينجب أطفالاً رجالاً أشداء..
كانت الذكرى الأولى لحرب الفرقان.. حضرنا بروفات الاحتفال بها.. ذهبت إلى منزل عائلتي (آل مرتجى).. أعمامي وأولادهم.. نزلت من السيارة.. فإذا بالناس في حي الرمال.. موطني الأصلي.. يستقبلونني بالورود بالرياحين.. لأنني انتصرت.. وجئت إليهم.. الزغاريد تمزق السماء.. القبل لا تعد ولا تحصى من كل كبير وصغير.. ينظرون إلي كمنتصرة.. وأنظر إلى نفسي كمهزومة.. فهم المنتصرون وليس أنا.. الأبناء كلهم يتابعون دراستهم.. من أنهى دراسته منهم أهداني رسالة تخرجه..
جلس بقربي صديق والدي.. رجل طاعن في السن.. نظرت في عينيه.. سألته عن حاله.. كان واثقاً أنه لن يموت قبل أن يصلي في القدس..
أعلم أنَّ عدد أفراد عائلتي كبير.. لكن لم أعتقد إلى هذا الحد.. غصَّ الصالون بالأقرباء.. كلهم يشبهونني.. ألسنا أبناء عمومة.. كان كرنفالاً حقيقياً دون أيّ تنظيم..
في اليوم التالي.. اشتريت «الزعتر» الفلسطيني.. وليمون (البنزاهير).. أحضرت حفنة من التراب.. عاد المجاهدون المرابطون ليأخذونا في جولة.. الأطفال يلعبون ببقايا القذائف والصواريخ الأمريكية.. وقفت معهم.. غنوا لي شارة مسلسل باب الحارة.. فاجأني الناس هناك بمدى حبهم لدرامانا.. زرت قبر جدتي لأبي (أسماء).. قرأت لها الفاتحة.. غسلتها بدموعي.. هي في ذاكرتي أسطورة.. رواها أبي لي وأنا طفلة.. أنا أغبطها لأنَّ الأرض التي تحوي رفاتها.. أكثر الأراضي حياة وحباً وأملاً..
زرعنا ياسمينة دمشقية كنا أخذناها معنا.. وجلبنا معنا زيتونةً غزاوية.. المرابطون لا يدعوننا نغيب عن ناظرهم.. دون أن نشعر بذلك..
في الليل توجّهنا إلى ذاك الشيء.. الذي اسمه معبر ويمنعك من العبور.. فقد علمنا أنهم منعوا وفدين من العبور.. سأغادر وطني.. وطن الحرية.. سأدخل إلى سجن كبير.. فيه من يسمح ويمنع.. لا لشيء إلا لأجل الأمن القومي.. ربما نحن قاذفات (ب 52) أو طائرات (ف 16) نهدّد أمن هذا السجن.. بعد ساعات من الانتظار.. حتى يتأكدوا من الإذن والثبوتيات.. سمحوا لنا بالعبور..أخذنا الطريق من رفح إلى القاهرة.. استمر الطريق لمدة ثلاث ساعات ونصف.. فهذا طريق الإياب.. لم يوقفنا أحد..
أنا أعود إلى البداية والنهاية.. المنطلق والمستقر.. أعود إلى وطني سورية.. سورية التي يحمل ترابها كل اللاجئين العرب.. من فلسطينيين وعراقيين ولبنانيين عند الحاجة..
شكراً..
شكراً جزيلاً أحمد رافع لأنك أسهمت في تحقيق حلمي برؤية وطني من جديد.. شكراً: باسل الخطيب- تيسير إدريس- نزار أبو حجر- ندين سلامة- محمد رافع؛ شركائي في رحلة الولادة من جديد..
شكراً للمرابطين في أرض الرباط.. شكراً لمن علمني الحياة من جديد..
شكراً لكل من أسهم في تحقيق هذا الحلم من جديد..
شكراً سورية كل يوم.. وكل ساعة.. وكل لحظة من جديد..
ملاحظة مهمة
لم ينقطع السفير السوري في القاهرة وموظفو السفارة والصحفي علي جمالو مدير مكتب سانا في القاهرة عن الاتصال بنا ساعة بساعة منذ هبوطنا في القاهرة وطوال فترة وجودنا في غزة وحتى إقلاعنا من القاهرة من جديد..
عن لعب السياسة بالدين – فهمي هويدي
http://fahmyhoweidy.blogspot.com/2010/01/blog-post_03.html
الذي لا يقل سوءا عن إقامة الجدار الذي يحكم الحصار حول غزة، أن يتبناه بيان صادر باسم مجمع البحوث الإسلامية، فيبرره ويعتبر معارضته مخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية.
وهو ما وضعنا إزاء فضيحتين وليس فضيحة واحدة،
الأولى تتعلق بقرار سياسي له حساباته المستجيبة للضغوط الخارجية الأمريكية والإسرائيلية.
والثانية تتعلق بتسويغ شرعي مورست لأجله ضغوط داخلية أخرى، المزيد »


Sameer_qodeh@hotmail.com
جاسوسة الموساد التي قتلت أبو علي حسن سلامة
أبو علي حسن سلامة
جاسوسة الموساد التي قتلت أبو علي حسن سلامة
بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية
كانت الحياة ببيروت في ذلك الوقت يونيو 1973 لها مذاق رائع تماماً كالأطعمة المتنوعة من كل أنحاء الدنيا . ومع عطلة نهاية الأسبوع . . تزهو أجمل فتيات لبنان داخل الفنادق والأندية، ويشتركن في مسابقات الجمال. ولما اختيرت جورجينا رزق ملكة جمال الكون، اختطفها سلامة وتزوجا في حدث أكثر من رائع، مما جعله مطاردا دائماً من فتيات لبنان. لكنه كان مشبعاً بكل جمال الدنيا بين يديه. المزيد »
تحل الدماء النازفة من رأسها ووجهها دون مواصلتها التشبث بتلابيب الجندي ذو الجثة الضخمة، لثنيه عن معاودة ما قام به. فقد جن جنون رابعة عندما شاهدت الجندي يقوم بوضع أحد ثلاثة من المقاومين الفلسطينيين الذين قامت وحدة خاصة في جيش الاحتلال بتصفيتهم للتو في حاوية للنفايات القريبة من المسجد الكبير في معسكر ” المغازي ” المزيد »
19/08/2009
قلت لنفسي: ليس لي إلاّه، فكتب ماركس ولينين والتحليل الطبقي ليس فيها جواب على أسئلتي، لذا عدت إلى الجد أبي معشر الفلكي، وهكذا وجدتني أندفع وأنبش تلال الكتب غير آبه بالغبار الذي يتطاير في عيني وأنفي وفمي، فالغاية نبيلة والقصد وطني. المزيد »

رشاد أبوشاور
اتفقت أنا والصديق عبد الله حموده على الإلتقاء بالدكتور أنيس صايغ، صديقنا المشترك، في مكتبه، عند حضوره إلى عمّان التي اعتاد زيارتها لارتباطه بمصاهرة أسرة سلطيّة أردنيّة تنتسب اليها زوجته السيدة هيلدا الباحثة التي زودت المركز بدراسات وترجمات، وكانت العون والسند للدكتور أنيس الذي ازداد اعتماده عليها بعد أن نجحت محاولة اغتياله الرابعة بإفقاده إحدى عينيه، وعدد من أصابع يديه.حضر الدكتور ورفيقة عمره إلى عمّان لمشاركة الأصهار بأعياد الميلاد، ولكن أزمة قلبيّة دهمته نقل إثرها إلى مستشفى ( فلسطين)، وفارق الحياة ليلة الأحد 26 كانون أوّل 2009. المزيد »


حوار بين طفل فلسطيني و آخر صهيوني

هناك من يقرع جدار الخزان أولا
وهذا ما حدث فعلا
لنعود بالذاكرة الى الشهر الاول من هذه السنة 2004
ففي بداية شهر كانون الثاني ( يناير – 2004 ) وصلتني رسالة من الاخوة في موقع البصرة نت
تخبرني فيها بضرورة زيارة وصلة على موقع الشبكة
وفعلا اتصلت بالوصلة وكانت المفاجأة والصدمة من نوع الصور والصدمة من محتواها
تأملت بالمعنى والمحتوى لهذه الصور لعدة ساعات .
وكانت عن عمليات الاغتصاب التي تتعرض لها النسوة في منازلهم او في المواقع العسكرية الامريكية بالعراق …..وبعد تردد قررت خوض المعركة وليكن ما يكون ، ما دام الامريكيين يفعلون هذا الفعل المشين بالنساء في العراق وأين في أماكن تجمعات قطعاتهم العسكرية وبين آلياتهم ودباباتهم فلما لايجري التحريض عليهم والاقتصاص منهم . المزيد »
![احمد قنديل على الشواطيء الافريقية 89[1].gif0 احمد قنديل على الشواطيء الافريقية 89[1].gif0](http://www.a-kandil.com/press/wp-content/uploads/2009/12/ابو-شادي-ليبيا891.gif0_.gif)
على الشواطيء الافريقية
الاخ العزيز ايمن تحية المودة والتواصل
أمس بالليل وأنا أجول بالشبكة واعبث بالمواقع ضجرا تائها بين ما يجول بخاطري وما يتوفر أمامي من وجهات نظر وإذ بي ادخل للمرة الأولى الى خدمة الشاة الطريفة التي ما سبق وخطرت ببالي استخداماتها رغم شهرتها الواسعةوكم فاجأني جملة لطيفة تردني منكم : هل استلمت من عدنان الكتب ، أسرعت بكتابة كلمات بسيطة تشير بالإيجاب .
وفقدت بعدها الشاة ، شيء جميل هذه الخدمة فكل من حولي بالمدرسة من يستخدمون الشبكة يتحدثون عن الغرف والمجموعات إلا انا فلم تكن تثير اهتمامي ، لأن ما اشعر به ويضطرب في خاطري كانه من عالم آخر . كأنها مرحلة القلق والضبابية التي تختلط بجذور القنا عات الرئيسية التي نمت وتطورت مع تقدم الأيام بعمرنا ،إنها مرحلة تشبه لحد ما تلك الأيام الي أنجبت لنا ما عرف باتفاقيات اوسلو ،كنا بالمخيم كاننا نسير بالبادية حوارياتنا الصباحية تجد كل المبررات لهكذا اتفاقات ، وما أن يأتي المساء حتى نكون قد تحولنا مئة وثمانون درجة الى الضد من هذه التي كنا نسميها صباحا اتفاقيات اوسلو ، وهكذا كان التشويش والاضطراب ممزوجا بالقلق يكتنف حواراتنا وأحاديثنا وما تتخلله جلساتنا المزيد »

ولد جان ماري غوستاف لوكليزيو في نيس عام 1940 من أب بريطاني ذي أصل بريتوني وموريسي ومن أم فرنسية. قبل التحاقه بوالده عام 1948 في نيجيريا، ربته أمه وجدته، حيث كان لتلك المرحلة أكبر تأثير على اتجاهه نحو الكتابة، فقد اكتشف فيها الكتب التي كانت تملأ المنزل العائلي، إضافة إلى أن الجدة كانت تمتلك مخزوناً كبيراً من الحكايات. عند رحيله إلى نيجيريا للقاء والده الذي كان طبيباً استعمارياً في الجيش البريطاني-حيث يمضي عاماً- ، يكتب خلال الرحلة البحرية التي أخذته إلى هناك محاولتين روائيتين، سفر طويل، وأورادي الأسود، استعادهما فيما بعد في عدد من أعماله. المزيد »


بقعة في ثوب العيد
السيدة هناء عمر الجبان
تعالى ضجيج الأطفال في تدافع وانفعال، وكل منهم يحاول أن يجذب انتباه رفاقه إلى حديثه، فاليوم هو وقفة العيد الكبير، وقدوم العيد يملأ النفوس بهجة وفرح.
كان الأطفال يمنون أنفسهم بالألعاب والثياب والحلوى، والانطلاق منذ الصباح الباكر نحو ساحات اللعب، والتمتع والإقبال بلا حدود على كافة المباهج الحلوة التي يعدهم بها العيد. وعلى غير العادة، ضاق الزقاق بهم. كان عددهم كبيراً، فالأمهات في المنازل المتلاصقة قد رحبن بخروج الأطفال إلى الحارة، وربما دفعن بهم إلى مغادرة المنزل، لأن كل أم كانت مشغولة بأعمالها التي لا تنتهي. المزيد »




كتاب جديد يعرض اللحظات الأخيرة في حياة الرئيس العراقي الراحل
صدام حسين : وشى بي صديقي فاستسلمت للأميركان من دون مقاومة.. وجلادوه عقدو حبل المشنقة 39 عقدة بعدد الصواريخ التي قصف بها “اسرائيل”!!
هل شُنق الرئيس العراقي الراحل صدام حسين أم قتل، ولماذا جرى إطالة حبل المشنقة وبشكل متعمد، وما هي دلالات تنفيذ حكم الإعدام في مبنى الاستخبارات، ولماذا كان هناك من يخطط لاختطاف جثمان صدام وأخذه إلى إيران؟
أسئلة عديدة يجرى الكشف عن تفاصيلها لأول مرة على نحو موسع تصدى لها محامي الرئيس الراحل، خليل الدليمي، ووثق وقائع المراحل الأخيرة من حياة الرئيس العراقي السابق في كتاب صدر قبل أيام عن دار المنبر للطباعة المحدودة في العاصمة السودانية الخرطوم، حمل عنوان “صدام حسين الزنزانة الأميركية: هذا ما حدث”.
الدليمي قال: إن ما هو مسكوت عنه أكثر بكثير مما رصدته في كتابي، واعدا أن يكشف المزيد عن ذلك المخبوء في الأيام المقبلة، مؤكدا، بحسب مقدمة كتابه، أن “كتابا واحدا لا يتسع لمذكرات الرئيس الشفوية والخطية التي بلغت مئات الصفحات، إضافة إلى الشعر الذي ناهز الألف بيت، لذا أكتفي في هذا الكتاب بنشر مذكرات الرئيس الشفوية على أن أنشر مدوناته الخطية لاحقا”.


عشر قصص قصيرة جدا “10″
“1″
طرائف ونكت
يتبادل الناس الطرائف والنكت… على رئيسهم الذى بالتزوير قد حكم… فإذا ما إقتربوا من مقر الشرطة… أو توهموا أن مخبرا ظهر… ترى أبصارهم قد شخصت… وقلوبهم تكاد تنخلع…الغلمان فى الوطن … يتساءلون… عن مكمن المأساة … أ هو فى ظلم حاكمهم ؟… أم فى جبن آبائهم ؟
“2″
محاضرة
هاجم الدكتور أستاذ القانون الدستورى فى محاضرته … مايقوم به الحاكم من إجراءات … ليورث إبنه الحكم …قام أحد الطلاب …سأل المحاضر … إذا كنت تنتقد الحاكم فى أمر التوريث… فلماذا عينت إبنك الضعيف علمياُ معيداً … فى القسم الذى تعمل فيه ؟… إرتبك المحاضر… غضب غضبا شديدا … طرده من القاعة… عاقبه كذلك… بإبقائه عاماً آخر… فى السنة الدراسية ذاتها .

الألم من الآخر
إلى صديقي الذي احترمه كثيراّ واختلف معه كثيراّ جداّ .
ما كنت أظن للحظة أن الألم من الآخر قد يوصل إلى درجة النفي لهذا الآخر .
هكذا كانت نتيجة الحوار مع أكثر الأصدقاء تنويرا ومتابعة لشؤون الوطن والأمة .
يا صديقي اعرف ان الاعتقال أمر مذل ومهين ومرٌ ومرفوض ، ولكنك لست وحدك من تعرض للاعتقال .
واعرف ان المعاناة بالتوقيف والسجن لأنك لست منهم امرٌ كبير وفظيع فظاعة البؤس والكراهية . المزيد »
|
القصة الحاصلة على جائزة الإبداع |