
هل تسمحون لي
هل تسمحون لي بقلم : نزار قباني
في بلاد يغتال فيها المفكرون، ويكفر الكاتب وتحرق الكتب
، في مجتمعات ترفض الآخر، وتفرض الصمت على الافواه
والحجر على الافكار، وتكفر اي سؤال، كان لابد ان استأذنكم ان تسمحوا لي..
هل تسمحون لي
ان اربي اطفالي كما اريد، وألا تملوا علي اهواءكم واوامركم؟
هل تسمحون لي
ان اعلم اطفالي ان الدين لله اولا،وليس للمشايخ والفقهاء والناس؟
هل تسمحون لي المزيد »
يوجد رابط بالموقع للقصيدة اوديو
لا تصالحْ
هذه القصيدة أبدعها ” أمل دنقل ” الشاعر المصري ..
كتبها في السبعينات ، لتبقى شعلتها متقدة و لاهبة على مر العصور .. وقبل أن يموت في 1988 بالمرض الخبيث نشرها في ديوانه ( أقوال جديدة عن حرب البسوس ) .. وهي مشتقة من وصايا كليب لاخيه الزير.
هي عن حرب البسوس .. لكنها تصلح لكل حروب التاريخ الماضية .. والحالية والآتية ..
القصيدة هذه كانت بسبب زيارة السادات الى القدس والشاعر ا أمل دنقل هو من الشعراء السياسين في مصر وله قصائد غاية في الروعة ..
وبسبب هذه القصيدة تعرض لكثير من المضايقات من الحكومة المصرية والسجن في ذاك الوقت.. المزيد »
قصيدة كلنا تحت الحصار في ذكري الحرب

*******************************
أنعي لكم، يا أصدقائي، اللغة القديمه
والكتب القديمه
أنعي لكم..
كلامنا المثقوب، كالأحذية القديمه..
ومفردات العهر، والهجاء، والشتيمه
أنعي لكم.. أنعي لكم
نهاية الفكر الذي قاد إلى الهزيمه المزيد »
الشاعر المبدع تميم البرغوثي مع أجمل وأرق تحية
سحر حمزة
إلى الشاعر المبدع
تميم البرغوثي
مع أجمل وأرق تحية
إن صدحت في ربوعنا بإسم القضية المزيد »
رد نزار على فيروز ومن ثم رد تميم البرغوثي على نزار
غـنت فيروز لفلسـطين:
الآنَ، الآنَ وليس غداً
أجراسُ العـودة فلتـُقـرَعْ…
فرد عليها نزار قباني:
غنت فيروز مُغـرّدة ً
وجميع الناس لها تسمع ْ المزيد »

http://www.asqalan.com/songs/index.php?act=playmaq&id=92
قصيدة ستي أم عطا – بالدارجة – للشاعر د. تميم البرغوثي رائعة
/>
تميم شاعر فلسطيني وهذه القصيده التي أهلتة للمشاركة بأمير الشعراء
/>

وردةُ الــروح
بسام الهلسه
} متى يستريحُ القلبُ: إمَّا مجاوزٌ بحربٍ، وإما نازِحٌ يتذكَّرُ؟ {
“مجاهد وشاعر عربي قديم”
إلى ذكرى غالب هلسا
* * * المزيد »

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
سعاد الصباح : العراق المدمى اليوم
هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان
شبكة البصرة
سؤال أوتار: من خلال قصيدتك – حب إلى سيف عراقي – يتضح لنا مدى حبك الكبير لهذا البلد، فما هو شعورك الآن وأنت ترين تمزق هذا البلد وجراحه الكثيرة؟
الجواب: كل كلمة قلتها كانت عن العراق الإنسان. العراق الشعب. العراق المرأة. العراق الحضارة، والعراق المدمى اليوم هو عراقنا كلنا وجرحه هو جرح العرب في كل مكان. إن نقطة الدم التي تنزف في بغداد هي نقطة الدم العربي فما الذي يمكن أن يتغير في القلب تجاه العروبة والتاريخ والوطن.
أوتار الإلكترونية 16/6/2009
معاد لاهميته
رسالة إلى سعاد الصباح
اغنيات عراقية قديمة بتوزيع جديد
لنسخ الاغنية اتبع التالي للسرعة
1 – انقر على الرابط للاغنية المرغوبة تفتح نافدة الموقع
2 – انقر على الزر الازرق ( تنزيل الان )
3 – واحفظ حيث تريد ويفضل اولا على سطح المكتب
4 – ثم احفظها في المكان المناسب
يام العباية _ دالي _ للفنانة بدرية.mp3
طالعة من بيت ابوها _ دالي _ ناظم الغزالي.mp3
بوية نعيمة _ دالي _ للفنانة بدرية.mp3
بين العصر والمغرب _ دالي _ سيتا هاكوبيان.mp3
على شواطي دجلة _ دالي _ سليمة مراد.mp3
يا يما انطيني الدربين _ دالي _ عفيفة سكندر.mp3
سودة شلهاني _ دالي _ زهور حسين.mp3
الاغنيات الوطنية لعز المقاومة العراقية
http://www.albasrah.net/lliraq.htm

ولد فى مدينة نابلس، سنة 1905، لأسرة من كبار الملاك، تمكنت من تعليم أبنائها، مجتازة العوائق التى نصبتها الحكومة العثمانية، ومن بعدها سلطات الانتداب البريطانى على فلسطين.
تلقى الفتى إبراهيم دراسته الابتدائية فى المدرسة الرشيدية، قبل أن يتنقل إلى مدرسة المطران فى القدس، سنة1919، وفيها قضى أربع سنوات ليلتحق بعدها بالجامعة الأمريكية فى بيروت، حتى تخرج منها سنة 1929. المزيد »




مَا من حوار مَعك بعدَ
الآن.. إنَّهُ مُجرَّدُ
انفجار آخر!
إلى محمود درويش
سميح القاسم
مَا من حوار مَعك بعدَ الآن.. إنَّهُ مُجرَّدُ انفجار آخر!
إلى محمود درويش
سميح القاسم
* (مقاطع من قصيدة طويلة)
تَخلَّيتَ عن وِزرِ حُزني
ووزرِ حياتي
وحَمَّلتَني وزرَ مَوتِكَ،
أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟
وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،
وآثَرتَ حُزني مَلاذا
أجبني. أجبني.. لماذا؟
* * * المزيد »



فعل مبني للمجهول
في الوطنِ العربيِّ..
ترى أنهارَ النّفطِ تسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمُ أيضاً…
مثلَ الأنهارِِ تراهُ يسيلْ
لا تسألْ عن سعرِ البرميلْ
والدّمعُ..

ظن انه سيقابل بالورود
حذاءٌ بحذاء ِ
بالأمس ِاعـتلى جـنـديٌ تمثالاً ببغـدادِ وكلُ العيون ِ دامعة ٌ وتتفطرُ الأكبادِ
على ما آلـت إليهِ عاصـمة ُ الرشـيــدِ من هـوان ٍ وذل ٍ لا يليـقُ بـالأحفـاد ِ
وهـا هـمُ الـرعـاعُ ينهـالونَ ضـــــرباً بالحـذاءِ علـى رأس ِصنم ٍبكل ِعنادِ
معين الدمع
معين الدمع لن يبقى معينا فمن أي المصائب تدمعينا
زمانٌ هون الأحرار منا فديت وحكم الأنذال فينا
ملأنا البر من قتلى كرام على غير الإهانه صابرينا
كأنهم أتوا سوق المنايا فصاروا ينظرون وينتقونا
لو أن الدهر يعرف حق قوم لقبل منهم اليد والجبينا
عرفنا الدهر في حاليه حتى تعودناهما شدا ولينا
فما رد الرثاء لنا قتيلا ولا فك الرجاء لنا سجينا
سنبحث عن شهيد في قماط نبايعه أمير المؤمنينا
ونحمله على هام الرزايا لدهر نشتهيه ويشتهينا
بيان عسكري
إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ فذكرهم بأن الموتَ دانِ
ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً على مرِّ الدَّقائقِ والثواني
وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ
على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ وإلا تحتَ أنقاضِ المباني
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً لا يُفَسَّر باللسانِ
عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ
فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ
(إلى السيد حسن نصر الله)
***
في انقطاعِ الكهرباءْ
تحتَ القصفْ
وحدي في البيتْ
كنتُ ما أزالُ أحاولُ وصفَ الديارْ
خط الأفق متعرج من حطام المباني
والدخان دعاء عابسْ:
ديار ببيـروتٍ وأخـرى ببغـدادِ عييٌ بها الناعي عييٌ بها الشادي
لقد كنتُ أبكي في طلولٍ لأجدادي فأصبحت أبكي في طلولٍ لأحفادي
امتدت يدٌ من ورائي
تَعَدَّتْ أربعةَ عَشَرَ قرناً،
رَبَّتَتْ عَلَى كَتِفِي: المزيد »
في القدس
مَرَرْنا عَلــى دارِ الحبيب فرَدَّنا
عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفســي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها
تُـسَرُّ، ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها
فإن سـرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
فليسَ بمأمـونٍ عليها سـرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ
في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ،
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى
لا تصالح!
أمل دنقل – مصر
(1)
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما – فجأةً – بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ – مبتسمين – لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!

افترسيني كنمرةٍ لا تخشى فرائسها
والتهميني كجائع ٍ عز عليه الزاد
واطرقي بقبضتيكِ باب صدري
واسمعي
لحناٌ تتوق لهُ كل الأحلام

الثلاثاء, 01 كانون الثاني, 2002
ردا على تصريحات ( الثور الهائج – المدعو شارون ) الأخيرة بخصوص الأخ أبو عمار والقدس .
وقد سبق و( صرحت مستشارة الامن القومي الامريكي السيدة كوندوليزا رايس قبل مدة بما يلي :
( . إن امن إسرائيل هو المفتاح لأمن العالم . )
إلى شارووون
ابشر شارون ،
لا تفزع والرعب حولك في كل مكان ،
لا تجزع والموت حولك في أي مكان
كنت القاتل منذ أزلكم لروحنا ،
وترجو أن ننسى اليوم ما كان فوزا ليوشع يوم اريحا
مدن وقرى ومخيمات،
كل ماكان فيها وبها ولها ،
يختزن الموت الذي حملته يدخر الدمار الذي نشرته
أنت رمز لهذا الزمان ولم لا
ونحن الذين نصرخ في وجه التواطؤ والهزيمة قلنا ..لا ،