


ذكرى مجيدة للقائد الملهم الرئيس الشهيد صدام حسين
فؤاد الحاج
لقطات فيديو من اختيار احمد قنــــديل
http://www.youtube.com/watch?v=XVZ3Jrn5n3A
http://www.youtube.com/watch?v=MhzzX4ojqs0
http://www.youtube.com/watch?v=LNFSStZYDXs
http://www.youtube.com/watch?v=EUo2Yxzesdw
في ذكرى استشهاد شهيد الحج الأكبر، الرئيس المجاهد صدام حسين، حري بنا وبكل وطني وقومي حر شريف أن نعمل على تحقيق أفكار وطموحات الرئيس الشهيد الذي ضحى بنفسه وبأولاده من أجل الأمة ومن أجل الوطن كي تخلد روحه بأمان، المزيد »


سيدي الرئيس في عيد ميلادك الكام وسبعين كل سنة وأنت طيب واحنا مش طيبين
سيدي الرئيس
في عيد ميلادك الكام وسبعين
كل سنة وأنت طيب
واحنا مش طيبين
كل سنة وأنت حاكم
واحنا محكومين
واحنا مظلومين
واحنا متهانين
ويا ترى يا حبيب الملايين
فاكرنا ولا احنا خلاص منسيين
فاكر المعتقلين
فاكر الجعانين
فاكر المشردين
فاكر اللي ماتو محروقين
فاكر الغرقانين
الله يكون في عونك – هاتفتكر مين وللا مين
في عيد ميلادك الكام وسبعين
بقول لك كلمتين
الأوله

روبرت فيسك: الغرب يتحدث كما لو كانت الدبابات الفلسطينيةفي شوارع تل أبيب
أمريكا إن أرابيك
واشنطن، 30 ديسمبر/كانون الأول (وكالة أنباء أمريكا إن أرابيك) – شن الكاتب البريطاني البارز روبرت فيسك هجوما حادا على الدول الغربية، وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب موقفها الذي وصفه بالمنحاز دائما إلى جانب إسرائيل، حيث سخر من مساواة الغرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين في المطالبة بضبط النفس، كما لو “كانت الدبابات الفلسطينية في شوارع تل أبيب”.
وحذر فيسك، في مقاله على صحيفة الإندبندنت البريطانية الاثنين 29 ديسمبر، من أن العدوان الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة لن يحقق أهدافه المعلنة بـ”تغيير قواعد اللعبة” في الأراضي المحتلة.
وقال فيسك: “ليس من الواضح عدد المدنيين بين قتلى غزة، لكن رد إدارة بوش، ناهيك عن رد الفعل الجبان من جوردن براون، يؤكد للعرب مجددا ما علموه طوال عقود: أنه مهما كافحوا ضد أعدائهم فإن الغرب سوف يتخذ جانب إسرائيل”.


anadeekumPALESTINIANS-ISRAEL/
كلوفيس مقصود
لا جدوى بدون عقاب مكلف
- بقلم كلوفيس مقصود
تشكل مجزرة غزة لحظة اختبار للارادة العربية على مستوى القرار. لذلك يجب أن يتخذ الاجتماع العربي – والأفضل أن يكون على مستوى القمة – قراراً بقطع أي علاقة مباشرة ديبلوماسية او غير ديبلوماسية مع اسرائيل فوراً. فاذا لم تكن ثمة كلفة واضحة تتحملها اسرائيل فان اجترار الإدانات يعمّق فجوة الثقة او ما تبقى منها بين النظام العربي القائم وجماهير الامة المحبطة حالياً. فمسؤولية النظام العربي ألا يدفع هذه الجماهير الى حافة اليأس، وهذا هو الخطر الأكبر والذي يشكل تداركه أولوية مطلقة. المزيد »

———— ——— ——— —–
متهمون نحن بالارهاب …
ان نحن دافعنا عن الوردة … والمرأة …
والقصيدة العصماء …
وزرقة السماء …
عن وطن لم يبق في أرجائه …
ماء … ولاهواء …
لم تبق فيه خيمة … أو ناقة …
أو قهوة سوداء …
متهمون نحن بالارهاب …
ان نحن دافعنا بكل جرأة
عن شعر بلقيس ..
وعن شفاه ميسون …
وعن هند … وعن دعد …
وعن لبنى … وعن رباب …
عن مطر الكحل الذى
ينزل كالوحل من الأهداب !!
لن تجدوا فى حوزتى
قصيدة سرية …
أو لغة سرية …
أو كتبا سرية أسجنها فى داخل الأبواب
وليس عندى أبدا قصيدة واحدة …
تسير فى الشارع .. وهى ترتدى الحجاب
متهمون نحن بالارهاب …

صرختي وصداها ….
لكني احترم الجهود التي يبذلها العاملين فيها لينجزوا عملا يسجل لهم فيه كل الايجابيات …
لا جدال ان الافكار العظيمة والاعمال الكبيرة لاتأتي من فراغ بل لابد ان يكون خلفها اناس مبدعون خلاقين يستطيعون امتلاك اللحظة وتطوير الفكرة لتصبح منجزا يعتزون به مهما كان نوعه ..
وبالمقابل لاتوجد اعمال بدون اعاقات او مشاكل او اخطاء إلا في حالة واحدة هي ان لا تعمل عندها لن يكون لديك هموم المشاكل او الاعاقات او الاخطاء……
وقال الله تعالى (( وقل اعملو فسيرى الله عملكم والمؤمنون )) صدق الله العظيم ….

احمد قنديل
الأحد، 28 كانون الأول، 2008
انهم يدمرون ثقة المواطن في وطنه
نعم هي تعمير الشام ومازالت…. تتعرض للتشهير والهجوم وتقاوم ….وستتغلب على كل اصفر
تعودنا بين الفترة والاخرى على هجمة إعلانية إعلامية صفراء من بعض الهواة في مجال الصحافة الالكترونية حديثة الحضور على شبكة الانترنيت او الصحافة الورقية قليلة التوزيع والقراء ليكون هناك حدث مثير يحدث البلبلة في الشارع يدفع المواطن الى القلق والحذر وزيارة تلك المواقع او شراء تلك الصحف بحثا عن شهرة عديمة المصداقية …. واخرها موقع عمره اقل من اسبوع يسمى DP وخود وهات تعليقات
والهدف من ذلك هو زيادة عدد رواد تلك المواقع او زيادة عدد القراء لتلك الصحيفة البائسة ، على قاعدة قاتل الكبير تكبر حتى لو خسرت معه … وهكذا منذ انطلاق شركة تعمير الشام للاستثمار والتطوير العقاري وهي تتعرض لتلك الهجمات ، وكانت اولى تلك الهجمات من شركات شعرت ان تعمير الشام تعيد صياغة الاسعار بشكل يهدد ارباحها الخيالية ..
واليكم القصة …..
الإعلام والأكاديمية، حقلان مهمان من حقول اختبار التناول السياسي، وهما بلا شك حقلان قادران على توفير نواتج ذات أثر، ليس فقط على خلق وترسيخ فكرة، بحيث تكون لهذه الفكرة تالياً قيمة معرفية، ودور بنائي وتوجيهي للرأي العام، بل أيضا بحيث تعطي في ذات الوقت قيمة
سلوكية، ومدلولات مباشرة لمنظومة التعامل المجتمعي، وطريقة التعبير والتناول لاحقا مع الصيرورة الاعتيادية لنشاط المجتمعات، ومع طريقة تعاملها مع الأزمات الطارئة، وهي بهذا حقول ذات آثار مزدوجة في نشاط المجتمع.
بناء على هذا التحديد، تكون هذه الحقول بالقطع من أهم الحقول المهيئة لنوعية المجتمعات التي ترمي إلى تكوينها، وحينما يتم التساهل في هذين الحقلين الأساسين، ولا يتم مراقبة طريقة عملهما ونوعية ما تسلكانه وتنتجانه، في التعليم المرتبط بالتربية، والإعلام المرتبط بوظائف الرسولية في الإخبار، تكون النتائج غير محسوبة العواقب، وهي بهذا رهن لنوعية العناصر البشرية التي تقوم بتحمّل مسؤولية هذه القطاعات، وفيما لو كانت المادة التي الرئيس التي تختارها هذه القطاعات، هي المادة السياسية تحديداً، يجب الانتباه أكثر.
ثمة نماذج لأفراد وجماعات، تستخدم هذه الحقول في تنفيذ برامج خاصة، وهي تستخدم هذه الحقول بكل ما فيها من أدوات، وأقصى ما فيها من طاقات، لتقدّم في نهاية الأمر منتوجاً، مسموعاً أم مقروءا، يدخل في نطاق النشاط السياسي، وسواء أكان هذا النشاط في تصنيفه البسيط، والذي يشار إليه عادة بشعار « الرأي والرأي الآخر»، في اتجاه بنائي أم تدميري، ضمن طبيعة التنوّع والمنافسة السياسية والفكرية، أم تقدّم مجرّد دعاية انتخابية أو إعلاناً محدداً في مضمار التنافس أو حتى الصراع، فإن معيار الصدق، هو المعيار الأساس في تقييم نوعية الناتج، ونوعية الأداء المتعاطى طريقاً لهذا الناتج، والحقيقة وحدها «الحقيقة»، تصبح هي الفيصل.
الحديث النبوي الشريف، والذي روي عن الحبيب الهادي محمد بن عبدالله، معلم البشرية في توضيح ماهية الإيمان، ومكشافه وثماره، « ما وقع في القلب وصدقته الجوارح »،

مطلوب لجنة تحقيق وطنية لقيادة حركة فتح
لا نريد هنا أن نكيل الاتهامات والادانة لقائد من قادة فتح بشكل منفرد ولأن حركة فتح تبوأت طليعة العمل الوطني منذ أكثر من أربعين عاما الى أن اطيح بها من قبل حماس في عام 2006 ولأن الاتهام في ظل الصمت لفرد او قائد بعينه يضع علامات استفهام كبيرة على استمرارية هذا القائد في قيادة الاطر الفتحاوية وخاصة اذا كان يتبوأ مقعدا ومهمة في اللجنة المركزية لحركة التحرر الوطني الفلسطيني فتح وبذلك يصبح الاتهام شاملاً وليس محدداً .
ما نشر في شبكة فراس برس تحت عنوان ” كوادر حركة فتح يطالبون الرئيس الفلسطيني بفصل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وممثلها وسفير فلسطين في ألمانيا سابقاً عبد الله الإفرنجي بتهمة التعامل مع المخابرات الالمانية والمخابرات الاسرائيلية ودوره التخريبي في أوساط حركة فتح وخاصة في اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام التخريبي السادس لحركة فتح .
وهنا سؤال يطرح نفسه لماذا أثير موضوع عبد الله الافرنجي في هذه الايام بالذات ؟؟؟، ولماذا لم يدقق في المعلومات التي وضعها عضو المجلس الثوري غازي الحسيني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أمام اللجنة المركزية عام 1989 أثناء وبعد انعقاد المؤتمر العام الخامس ، كيل من الاتهامات بين المتنافسين على عضوية اللجنة المركزية في ذاك الوقت ، تهم بالعمالة والجاسوسية وكما وصلنا من معلومات في ذاك الوقت بين عبد الله الافرنجي و هاني الحسن وفيصل الحسيني ، اقل تهمة من التهم كانت
cia وموساد ومخابرات ألمانية وتسمية شوارع شوارع وتواريخ استقطاب هؤلاء لتلك الأجهزة الدولية وكما افادت الانباء في حينه أن أبو عمار وجه السؤال باستغراب ليقول هل بيننا موساد فأجاب عبد الله الافرنجي قائلا : يقصدوا أنا يا أخ أبو عمار ،
وصلتني هذه الرسالة الساخرة بالبريد ويعود للاخوة المشرفين تركها او حذفها
أبو سوسو الفلسطيني ……..
يجتاحوا غزة ويدمروها على روس أصحابها وأنا مالي..!!
بقلم : منذر ارشيد
كما للفلسطينيين أسماء مثل أبو العبد وأبو علي وأبو احمد وأبو عبد الله وأبو محمد
وهي أسماء تعبر عن أصالة هذا الشعب العربي والمسلم طبعاً مع إحترامنا لبقية الأسماء” وهنا لا بد أن نؤكد أن ليس كل من حمل الأسم يترجم الوفاء والأصالة
ولكن أضعها هنا كنوع من الرمزية رغم أهميتها ”
صحيفة الدستور المصريه الثلاثاء 25 ذوالحجة 1429 -23 ديسمبر 2008
ليس سهواً – فهمي هويدي
بيان الخارجية المصرية عن الوضع القانوني لغزة قرأ القانون الدولي على طريقة «ولا تقربوا الصلاة»، لذلك فإنه ذكر بعض مواد القانون لغرض مفهوم، وغض الطرف عن البعض الآخر لغرض آخر، فتحدث البيان عن أنه طبقاً للقانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة، فإن قطاع غزة لايزال جزءاً من الأراضي الفلسطينية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، الأمر الذي يلزم اسرائيل ـ باعتبارها سلطة احتلال ـ توفير عناصر الحياة الاساسية، من كهرباء ومياه ووقود وطعام ودواء للسكان المقيمين في الأراضي التي تحتلها، وذكر البيان، الذي نشرته الصحف المصرية يوم السبت 20 – 12، أن انسحاب اسرائيل من طرف واحد من القطاع، والادعاء بأنه أصبح أرضاً محررة لا أساس له من الناحية القانونية، لأنه لم يترتب عليه من الناحية العملية تحرير القطاع من الاحتلال (الذي لايزال يحيط به من كل صوب).
قاع الانحدار الفلسطيني
عبد الستار قاسم
22/كانون أول/2008
اعتقلت السلطة الفلسطينية مؤخرا المجاهد رجب عوني توفيق الشريف من نابلس والمطلوب للقوات الصهيونية منذ عدة سنوات، والذي سبق الإعلان عنه شهيدا في محاولة لتضليل الأمن الإسرائيلي. لكن يبدو أن الأمن الفلسطيني الساهر على “أمن الوطن” قد حصل على معلومات مكنته من القبض على هذا المجاهد الصلب. هذا ليس حدثا منفردا، وإنما هو جزء من مسلسل يومي تحتكر الأجهزة الأمنية الفلسطينية بطولته، وذلك دفاعا عن المشروع الوطني الفلسطيني. فإلى أي منحدر ذاهب الشعب الفلسطيني، وهل هناك قاع معين يمكن أن يصله، فنقول إننا وصلنا معه خط النهاية؟ ليت السلطة تخبرنا فيما إذا كان هناك قاع، وتخبرنا عن حدوده إن وجد.
سأل فلسطيني يوما مسؤولا أمريكيا: “هل تريدون أن تكون السلطة الفلسطينية لحْدا جديدا؟” أجاب الأمريكي: “نحن نريدها لحدا زائدا.” We want it Lahd plus
نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح .. لا يمكن أن نسمح ببيع فلسطين؟؟؟؟
في لقاء له منذ أيام مع بعض الضباط وكوادر العاصفة تحدث الأخ نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأحد طلائع العاصفة ورئيس الشرطة الفلسطينية في بدايات أوسلو ومن ثم وزير الداخلية الذي سجل له التاريخ في اجتماع المجلس التشريعي حول أحداث الفلتان في غزة حينما تم مسائلته حول أوضاع الفلتان تحدث نصر يوسف بكل شفافية وعلى الهواء والذي قيل بعيد عن الهواء أكثر بكثير مما قيل على الهواء ، قال : إنني وزير داخلية لأجهزة أمنية مخترقة لقوى إقليمية ودولية .. وعندما أصدر الأمر في شيء ما تقوم تلك الجهات في تلك الأجهزة بالرجوع إلى مرجعياتها التي تنسق معها وتنفذ أوامرها .. وفي تعليق له كان على الدورات ورجالاتها التي ترسلها سلطة أوسلو للتدريب في بعض الدول الأوروبية والعربية .
ولكن هل هذا كل ما هو موجود لدى المقاتل نصر يوسف ؟ .. أم هناك رجوع للأصالة الفتحاوية بوضعها الصريح والمفتوح ، حيث أصبح التلاعب في الألفاظ وفي المواقف لا يغني أمام عملية الفرز التي تستهدف كل القادة وكوادر العاصفة في حركة فتح كتجربة وماضي مشرف ، فمنهم من لوث بأفكار أوسلو وبامتيازاتها ومنهم من قال لا نستطيع مجابهة هذا الجرف الهادر المدعوم بالقوى الإقليمية والدولية ، ولذلك نضع رؤوسنا بين الرؤوس ونقول ..
الاستشراق في«فتح» وآفاته….
لم تشهد حركة وطنية في العصر الحديث، وعلى مستوى العالم أجمع، ومن بين كل حركات التحرّر الوطني قاطبة، تنظيراً لها أوعنها، مثلما شهدت ذلك حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح»، على امتداد المراحل والمفاصل، وطيلة هذه المسيرة الحافلة، والتي هي اليوم على مشارف تسجيل الذكرى الرابعة والأربعين لانطلاقتها المظفّرة، وبها كانت انطلاقة الثورة الفلسطينية الثانية المعاصرة، في الفاتح من كانون عام 1965.
التنظير عادة من داخل هذه الحركة، يختلف قطعاً عن التنظير من خارجها، والتمني لها وعليها، من داخلها، يختلف أيضاً عن ذلك النوع الصادر من خارجها، وبينما تتحدَّد درجة المصداقية والموضوعية، في مختلف هذا الكمِّ الكبير، بدرجة النقاء والصفاء في الفكرة، ودرجة مطابقة السلوك مع الأطروحات، ودرجة النزاهة والحيادية بين متغيّرات الحدود المتحركة، ومستوى البلورة المستخدمة لموضعة السياق، عندما يكون هذا الحديث داخلياً، فإن قوانين حكم هذه الموضوعة خارجياً، لها شرط وطني مخلص، وقومي نزيه، قبل شروط الهيكلية هذه.
كل سماء فوقكم جهنم وكل ارض تحتكم جهنم لن تكسروا اعماقنا لن تهزموا اشواقنا
سمعت هذه القصيدة لأول مرة سنة 1991 وكنت وقتها بعيدا عن الاخوة والرفاق والاهل
وقرأتها على طلبتي في مدينة زوارة الليبية
وكانت انفعالات الطلبة قوية جدا وعالية التاثر ومن يومها وانا اتذكرها في كل مناسبة
يخاطب الشاعر سميح القاسم فيها العدو الصهيوني الاسرائيلي متحديا بها غطرسته وعنفه التي يمارسها على شباب الانتفاضة الاولى
والمقاومين للاحتلال قائلا :
القومية هوية للفرد العربي تشبه ملامح الوجه وبصمة اليد/ شبلي العيسمي
20/04/2005 12:05بعد انتكاس وحدة سورية ومصر، ووقوع الانفصال عام 1961، ظهرت حملة قوية من الكتابات استهدفت تسفيه الوحدة العربية والطعن في الدعوة اليها، معتبرة انها طوباوية وخيالية وعبث لا جدوى فيه، وكان هدفها الاول تحميل اخطاء المسؤولين في دولة الوحدة الى فكرة الوحدة نفسها، مما يؤدي الى تكريس واقع التجزئة والضعف القائم في الوطن العربي، هذا الوطن الذي اصر الاعلام الغربي على تسميته باسم «الشرق الاوسط» مع ان التسمية ليست صحيحة جغرافياً، ولكن تم تبنيها لأنها تخدم هدف الاضعاف والطمس للهوية العربية في الوطن العربي الكبير.
العالم العربي في حالة « حذائية»….!؟ بقلم : ايمن اللبدي
العالم العربي تلفه حالة« حذائية» هذه الأيام، وهو شيء عجيب أن تكون هذه الحالة غير مسبوقة، فمسألة الحذائية ليست هي الجديدة، لكن الجديد هو هذه الكمية، والوتيرة، والموجية، والتشعبية، في عمق «الحالة الحذائية العربية» الجديدة، لا سيما وأنها زادت عن الحد، وما زاد عن حده، انقلب إلى ضده، وما حمِّل الأماني في الأقدام والسيقان، لن ينتج آفاقا للأعين والهامات، ومع ذلك، فبوش المضروب بالحذاء، ليس إلا صورة للشيطان المضروب بحصى الجمرات، وبعض الأحذية أحياناً، قبل ذلك بأيام، وبعدها بكل عام، والتنويع من باب خلاصة الذهاب في الإخلاص، إلى باب الخلاص. للعرب جميعاً أسبابهم، أن يبتهجوا لـ« فشة الغل» هذه في مفتتح الحالة الحذائية العربية، ولكنهم ليسوا وحيدين في هذا، بدليل أن الصحافة الدولية ومنها في الولايات المتحدة، قامت بتغطية هذا الحدث، وقامت أيضاً بطريقتها الخاصة في الترويج له، وطبعاً لأسبابها المختلفة عن الأسباب العربية، لعل أول هذه الأسباب، هو « حذاء الأزمة المالية» الذي ما انفكَّ راكباً رأس العالم هذه الأيام، وقد يستمرُّ قارعاً لفترة طويلة قادمة، فهو حذاء نوعي بامتياز، وكل الظن والاعتقاد أن إدارة الذاهب بوش، تتحمّل لأسباب كثيرة وزر هذا الحذاء، فلا أقل من أن ينالها مثل هذ! ثمة أحذية دولية اخرى، ستتعاطف الشعوب جميعها، مع وقع الحذاء العربي وحادثته مؤخراً في بغداد من أجلها، فحذاء الإرهاب الذي سبق ذلك بعدة أيام وضرب في موباي بالهند، لن يكون هو آخر النماذج، وحذاء القرصنة المتنقّل والآخذ في تهديد مسارات التجارة الدولية، هو أيضا حذاء نوعي جديد، وحذاء عودة بعض الأمراض الوبائية التي كانت قد اختفت من العالم يوماً من جديد، مثل الكوليرا والجدري والطاعون، أيضا حذاء آخر نوعي، وكل أحذية العالم الدولية هذه الأيام، والتي تنهال على رؤوس ساكني هذه الأرض، سببها بشكل أو بآخر، يعود إلى حفرة ما فقس فيها بيض لإدارة بوش الذاهبة،
بالمختصر المفيد :أي الطريقين سيوصلنا الى النصر
السبت، 26 كانون الثاني، 2008
بداية نقول كلمة في الاساس الفكري الوطني العربي الفلسطيني ، كل التجارب التاريخية التي راهنت على تحالفات دولية خارجية كانت النتيجة كارثية على الاطراف الضعيفة والصغيرة في تلك التحالفات ، منذ كانت تحالفات بعض القبائل العربية مع الفرس او الرومان وصولا حتى الان
وبالتالي نحن الان امام ظاهرتين واضحتين في الساحة الفلسطينية والعربية
اولا : هي الظاهرة الرسمية العربية بكل تلاوينها ومسمياتها بدأ من ( جناح الممانعة وصولا الى جناح المعتدلين ) وما بينهما من انظمة تارة مع هذا الجناح وتارة مع الجناح الاخر ، السمة المميزة هذه الايام لكلا الجناحين الرئيسيين هي السياسات الكيدية التناحرية يغذيها التساوق مع الامريكان او التعارض معهم بغض النظر عن الخسائر المترتبة على ذلك ، كل حسب مصالحه
نحن كفلسطينيين ايضا لدينا جناحان احدهما راهن بالمطلق على السياسات الرسمية العربية والاوروبية والامريكية ، وتم على مدى سنوات عديدة تهميش الدور الشعبي والتنظيمي ( منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وبعض الفصائل معها ) والدفع بإتجاه خيارات تفاوضية رسمية بدون الاستناد الى دعم جماهيري حقيقي فاعل ونشط مستندة الى مجموعة من الحقوق الوطنية التي اعترف العالم بها ، ورفضتها اسرائيل وامريكا … هذا الجناح مورست عليه جملة من الضغوط الشديدة واتبعت بطلبات متتالية لايستطيع تنفيذها ( موضوع سلاح المقاومين ) وضعت كشرط للدخول في مفاوضات مما احرج هذا الجناح كثيرا وافقده الكثير من تأييد القوى السياسية والوطنية المحيطه به ، كان الدفع دائما والرهان بإتجاه ان اللقاءات مع الاسرائيليين لصناعة تفاوض حقيقي والاسرائيليين لايجدون مبررا لتقديم شيء باللقاءات ولا يسمونها مفاوضات ،.
هل جاء وقت نفاذ النبوءات الدينية لنهاية إسرائيل؟…. بقلم : سعد الله جبري مساهمات القراء
إن الكثير من الأحداث الجارية حاليا، لتدلُّ بشكل غريب على اقتراب أحداث كبيرة جداً ستحصل في الشرق الأوسط، وردت لها إشارات ونصوص في كلٍّ من التوراة والإنجيل والقرآن، وكلّها بذات المعنى تقريباً. ………
أولاً : في التوراة: ::::::::
نبوءة دانيال: وهي تقول بأن هناك حروباً خمسة، ستقع بين مصر وإسرائيل، أربعة منها وقعت فعلا، وتحققت جميع أوصافها ونتائجها، وكذا الصلح والإعتراف الذي تحقق بين مصر وإسرائيل نتيجة الإجتماع بين السادات ومناحيم بيغن، والذي جاء بعد الحرب الرابعة. ثم ستأتي حرب خامسة وأخيرة ستقع بعد فترة من الصلح والسلام، وذلك بقيام مصر بالهجوم على إسرائيل، ولكن إسرائيل تنتصر في بداية هذه الحرب، ويدخل الجيش الإسرائيلي أرض مصر، إلا أن مددا، وقوّة تدميرية تأتي من الشمال (سورية، حزب الله تركيا؟) والشرق (العراق، إيران، باكستان أو جميعهم؟) وتنتهي إسرائيل. ………
نذكر فيما يلي مقاطع مختصرة من نبوءة النبي دانيال المذكورة، وأحد أقوال السيد المسيح عنها، ومن أراد الاستزادة، فليعد إلى الكتاب المقدس، ففيه النصوص الكاملة: ::::::::
الاخوة الاكارم
ترددت كثيرا في نشر هذه المادة
ولكن كونها نشرت على بعض المواقع
اقترح طرح ماهو موجود فيها للتعليقات ( وارجو ان تكون تعليقات جادة )
لأن الموضوع مهم جدا من وجهة نظري وشكرا لكم
الصراع الداخلي في فتح يهدد عقد المؤتمر العام السادس للحركة
2008-02-07 01:38:39
غزة-دنيا الوطن
تشهد حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس صراعا داخليا بات يهدد امكانية نجاح الحركة في عقد مؤتمرها العام السادس لانتخاب اطر قيادية جديدة، وذلك بسبب عدم الوصول الي آلية محددة لعقد المؤتمر وعدد المشاركين فيه لانتخاب لجنة مركزية ومجلس ثوري جديدين.
ويسود داخل الحركة اكثر من تيار كل منهم يطالب بتنفيذ ما يراه بأنه الطريق الذي سيقود لبناء الحركة والنهوض بها من جديد.
فمنهم من يطالب بمحاكمة المسؤولين عن سقوط قطاع غزة بيدي حركة حماس رغم منحهم كل شيء من قبل السلطة وحركة فتح التي تقودها الا انهم ضيعوا كل شيء كما قال الفريق نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح للنائب محمد دحلان في اجتماع المجلس الثوري الاخير.
وفريق اخر يعتقد بأن بناء الحركة والنهوض بها سيبدأ من اللحظة التي ستتم فيها الاطاحة بالحرس القديم الذين يقودون الحركة حاليا من خلال عضويتهم في اللجنة المركزية الحالية والتي تم انتخابها في المؤتمر العام الخامس عام 1989 .
وفريق ثالث يطالب بالدمج ما بين خبرة الحرس القديم وعنفوان القيادات الشابة في الحركة التي ترغب بتولي القيادة بعد ان وصلت اللجنة المركزية الحالية الي مرحلة الشيخوخة وعدم مقدرتها علي اعطاء اكثر مما اعطت.
وفريق رابع يطالب بمحاكمة قادة الاجهزة الامنية الفلسطينية الذين فشلوا في التصدي لحركة حماس في حزيران (يونيو) الماضي، وذلك قبل توجه الحركة للمؤتمر العام السادس لانتخاب قيادة جديدة للحركة، وفي ذلك الاتجاه تجري الاستعدادات داخل تيار في الحركة للمطالبة بشكل رسمي خلال الايام القادمة بمحاكمة كل المسؤولين عما جري في غزة.
الثالوث المحرّم في خطاب اليسار المرتدّ!
نصر شمالي *
على مدى السنوات العشر الماضية، تشكّلت في بلادنا تيارات سياسية معادية جذرياً للعروبة والإسلام، وللقومية والوحدة، وللاشتراكية واليسار، وللمقاومة والتحرير! لقد أصبحت هذه التيارات حقيقة قائمة نصطدم بها في حياتنا اليومية أنّى توجّهنا، وصارت لها حكومات رسمية تمثّلها، كما هو الحال في العراق ولبنان وفلسطين وغيرها، أمّا الراية التي ترفعها هذه التيارات فهي راية الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان، مغفلة الإشارة إلى مسألة السيادة الوطنية أو القومية إغفالاً يبدو متعمّداً، أو تكتيكيّاً، ومغفلة أيضاً الإشارة إلى قناعتها المضمرة أن لا بأس من قيام الأنظمة الديمقراطية الليبرالية على أرض أيّ “كانتون” مجتزأ من أراضي الأوطان، وفي ظلّ أيّة سيادة حتى لو كانت سيادة أميركية بل إسرائيلية، مباشرة أو غير مباشرة! وقد تشكّلت هذه التيارات في معظمها من عناصر كانت، حتى انهيار الاتحاد السوفييتي، تنتمي إلى الأحزاب الشيوعية وإلى اليسار القومي، الأمر الذي أصاب بالصدمة القاسية أولئك الذين فوجئوا بهذا الانقلاب كمن أخذ على حين غرّة، أمّا الذين لم يفاجأوا بالظاهرة، بسبب متابعتهم لها منذ بداياتها، فإنّ معرفتهم المسبقة لم تجنّبهم الحزن العميق والغضب الشديد، وفي الوقت نفسه لم تزعزع تمسّكهم أكثر من ذي قبل بقضية تحرير و تحرّر واستقلال أمّتهم ووحدتها ونهضتها.
ولعلّ أغرب ما في الأمر أنّ هذه التيارات التي انقلبت على أمّتها تأخذ على البعض انقلابهم على الأميركيين، لكنها لا تأبه لانقلابها هي ضدّ أمّتها، وانتقالها إلى معسكر الأميركيين في المحصلة، سواء أعلنت ذلك أم لم تعلنه! إنها تحقد على أولئك الذين انتقلوا من معسكر الظالمين إلى معسكر المظلومين مع أنّ مثل هذا الانتقال يستدعي فرح واحتفاء وترحيب الأحرار، لأنّه عموماً تطوّرا في الوعيً معقولاً ومبشّراً ، وخروجاً من الضلال معقولاً ومبشّراً ، وانحيازاً إلى الحقّ والعدل معقولاً ومبشّراً ، بينما الذي يستحق الكره ويستدعي الغضب هم أولئك الذين ارتدّوا فانتقلوا من معسكر الوعي والحق والعدل إلى معسكر الضلال والنهب والظلم! وهل يستوي الذين كانوا يعلمون والذين كانوا لا يعلمون؟
رفيق النتشة: المؤتمر الحركي سيد نفسه ولا يوجد في النظام الداخلي لحركة فتح اي نص يسمح بالتعيين
الأربعاء 12-03-2008 05:37 مساء
القدس – رام الله – دائرة الاعلام – اكد الاخ رفيق النشة عضو المجلس الثوري رئيس المحكمة الحركية لحركة فتح على ضرورة انعقاد المؤتمر الحركي السادس وقال محذرا : (اني احذر تحذيرا واضحا وبصوت عال على وجوب انعقاد المؤتمر
الذي ان لم ينعقد قبل نهاية هذا العام سيتسبب عن عدم انعقاده تبعيات ونتائج خطيرة للغاية ستمس باسس واستقرار الحركة وسوف تتحمل اللجنة المركزية والمجلس الثوري وكل القيادات الفتحاوية مسؤولية ونتائج ما سيترتب على ذلك من انقسامات وغيرها من تبعيات خطيرة ستعصف بالحركة). المزيد »
08-03-2008
تحية اليكم إخوتي في المنتدى وفي الحركة
موضوع المؤتمر من اهم واخطر المواضيع التي تواجه حركة فتح ارجو التروي والتفكير بأي افكار قبل تنزيلها على موقع هذا الموضوع
اولا – منذ سنتين واكثر قليلا عرضت عدة مواضيع حول المؤتمر العام والنشاط الموسمي الذي كان يستقطبه الموضوع وكانت الامور اقل قسوة من هذه الايام ولم تكن بعد حماس قد اقدمت على إنقلابها او حتى نجاحها بالحصول على اكثرية في المجلس التشريعي … وكان المجلس الثوري كلما انعقدت له جلسة كان له بها قرارات حول المؤتمر المزيد »
قبلة وداع
زكريا محمد *
الحرب رموز. لا يمكن الانتصار بالرموز وحدها، بالطبع، لكن أيضاً لا يمكن الانتصار من دون رموز. إدراك طاقة الرمز وتأثيره مسألة حاسمة. وحرب العراق كانت حرباً مليئة بالرموز. كانت حرب رموز بلا منازع. حدث إسقاط تمثال صدام حسين في ساحة الفردوس، كان حدثاً رمزياً مسرحياً مخططاً له مسبقاً من جانب القيادة الأميركية. أريد له أن يكون رمزاً لنهاية عهد في تاريخ المنطقة، بل في تاريخ الأرض.
إسقاط تمثال صدام حسين كان أهم من إسقاط بغداد. لم يكن سقوط بغداد ليكتمل من دون سقوط التمثال. إسقاطه كان لعباً على تكسير الأصنام في مكة، وإسقاط تمثال ستالين، وغيرهم. كان إعلان دين جديد في الكون: دين ديك تشيني وولفوويتز.
غير أنّ المسرحية لم تكتمل. بدأت بداية موفقة، ثم حدث اضطراب ما. لكن رغم الاضطراب والفشل، لم يكن هناك حدث مواز لحدث إسقاط تمثال صدام. لم يتقدم أحد طوال خمسة أعوام كي يخترع حدثاً في قوته ورمزيته. لذا بدا كأن العرض سينتهي هكذا من دون قفلة نهائية. من دون قفلة صاعقة معاكسة لافتتاح إسقاط التمثال.
ثم ظهر منتظر الزيدي.
فرد واحد تقدّم وصنع نهايةً رمزية بشكل لا يمكن التفوق عليه. لقد صنع حدثاً يوازي في أهميته حدث إسقاط صدام حسين. وعلى الأغلب، فإن الحدثين سيندمجان معاً مستقبلاً. فحين نرى تمثال صدام في فيلم وثائقي، فإن على الفيلم أن ينتهي بحذاء يطير إلى رأس جورج بوش.
لا مفر من ذلك.
05-01-2006,
اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
بالمختصر المفيد : اولمرت اسمع : نحن شعب اراد الحياة فلا بد ان يستجيب لنا القدر
فانتم مرفوضون منا ومن كل الدنيا
اولمرت : اقول لكم كلمات وانا اعرف تماما انك لن تأخذ بها لعوامل كثيرة محيطة بكم الان.
وقد خاطبت قبلكم شارون فيها ، وسأخاطب من سيأتي بعدكم ، فهي المطارق لتسمعوا الصوت الحقيقي للفلسطيني
دعكم ممن يجاملكم ويسايركم ، انظروا الى أفراحنا يوم اتراحكم ……. واليكم التالي :
أولا : لن اتقدم بأي مقدمة لما ساقوله لكم بل ابدأ بتذكيركم انكم مجموعة احتلال عسكري والاحتلال مقدرا له ان يزول رغم انفه .
وتاريخ البشرية يعطي املا لنا بذلك ونحن نثق به ، وتجربتنا التاريخية تشير الى ذلك
ثانيــــــــا : ان الارض فلسطينية ، فان سميتوموها اسرائيل او اي اسم آخر في الزمن القادم فهي فلسطينية ولن تكون أرضا متنازع عليها ،
بل ارضا محتلة .
بالمختصر المفيد : منظمة التحرير الفلسطينية الحاضر والمستقبل
تحت هذا الشعار عقدت دار الشجرة للذاكرة الفلسطينية ورشة عمل فكرية
من اجل إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على اسس ديموقراطية ووطنية بإعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني
شارك في الورشة نخبة من المفكرين الفلسطينيين والعرب ومسؤلين من الفصائل الفلسطينية
د. احمد بهاء الدين شعبان
د. جورج حجار
د. علي عقلة عرسان
د. فايز رشيد
د. احمد برقاوي
د. عدنان عبد الرحيم
أ.حسين العودات
أ.سليمان دباغ
أ.محمد ابو عزة
أ.علي الكردي
وذلك في احدى القاعات المناسبة في مخيم اليرموك في دمشق
في الفترة بين 6 – 7 – /5 / 2006
الثلاثاء، 25 نيسان، 2006
رسالة الى الاخوة مناصري حماس وكوادرهاتحية اخوية اتمنى لكم من خلالها السلامة من كل زلة او ازمة
اتمنى لكم السلامة من كل اذى قد تتعرضون له من اية قوة محتلة
او متناقضة مع الشعار( المقاومة للاحتلال أولا )
اخوتي في حماس : منذ فترة طويلة تراودني افكاري بمخاطبتكم واتردد لكي لا يفهم قصدي بغير ما ارجو
لأسباب عديدة اكثرها تأثيرا كان الحملة التعبوية الشديدة اللهجة التي نقرائها عبر المنتديات
والتي نسمعها من بعض المتشيعين لكم ………ضد حركة فتح ، وبالمقابل لم نسمع او نشهد ما ينفي ذلك ..
في المقابل كثيرا ما نبحث عن المبررات للقوى الفلسطينية عندما تتعارض توجهاتها او اجتهاداتها مع حركة فتح ولكن لا نستطيع ايجاد تلك مبررات لمن يتناقض معها ، لأن التناقض كما علمتنا أيديولوجيا فتح وادبياتها،
لا يزول إلا بزوال احد الطرفين . اليس هذا احد الاسس التي كنا نطرحها في تناقضنا مع العدو الصهيوني وان التناقض مع العدو لا يزول إلا بزوال احد الطرفين ، ولأننا اعمق جذورا فلسطينيا ووطنيا وحضاريا في ارضنا ، كانت تقديراتنا وقناعاتنا اننا الباقون والمشروع الصهيوني إلا زوال . وصبرنا وصمدنا …….ودار الصراع وقادت فتح ذلك الصراع على مدى اربعة عقود وبنت شبكة كبيرة جدا من التحالفات كان كثيرها ناجحا وقليلها اخفق وكان كوادرها يسيرون الشهداء تلو الشهداء في صراع مع القوى المضادة وكنا دائما نحلم بوطن حر كريم نعتز بالانتماء الحضاري له …. وكنا في الكثير من الاحيان نستهجن تعارض بعض القوى الفلسطينية مع حركة فتح ومع ذلك كنا نتقبل ذلك على قاعدة ان اجتهاد الكل من اجل فلسطين ولكل منا طريقته ولكن يجمعنا هدف اساسي ورئيسي إلا وهو دحر الاحتلال اولا …فما كان يضيرنا التباين مع هذا الفصيل او ذاك ،
الثلاثاء، 29 آب، 2006
احمد قنديل – مقاوم يأبى التقاعد – دمشقبالمختصر المفيد : فتح وحماس ؟ في الطريق للتلاشي الحتمي
للوهلة الأولى لا يقبل هكذا كلام مرفوض ، ولكن .
لنبدأ من أي صفحة قد يختارها المتابع للأمور حتى نستقريء ما تنتجه الايام من تفاصيل واحداث .
فإن بدأنا بحركة حماس او حركة فتح فلا فرق كبير في المسارات الماضية او الراهنة ، لماذا ؟؟
كلا الحركتين هما منتج معطيات التكوين الفلسطيني ، وهما حركتان وطنيتان ،
افررزتهما ظروف وثقافات الاماني والامال التي تكونت عبر مخزون من الثقافات المتنوعة التي اختزنها الفلسطيني عبر جملة من المعاناة والآلام كونتهما تاريخ من التخلف الذاتي وحداثة القوه المعادية بتكويناتها، البشرية والعسكرية والصناعية والسياسية …الخ
فحركة فتح اطلقت وحررت الامال الوطنية من اسر العجز العربي في رد العدوان والانطلاق الى حلم وامل التحرير عبر اربعة عقود متتالية من العمل في العديد من ساحات الاغتراب وبالأخص الساحات المجاورة للساحة الفلسطينية ، واوجدت كما هائلا من التعاطف والتضامن لها وللشعب الذي تجسد آماله .
ولكنها ومن خلال معاركها الجانبية الكثيرة والكبيرة في الدفاع عن ذاتها ووجودها قلصت قوة حلفائها ، وعززت قوة الرفض لها من قبل الرافضين لحمل وزر ثقلها على اوضاعهم الداخلية .
ونمت بالتالي اشكال من التحالفات كانت تدفعها وباستمرار الى التراجع البنيوي والسياسي والعسكري مما كان يفقدها وبإستمرار بعض من مصداقيتها ، حتى وصلت الى مرحلة كانت فيها جمل من الخطوط الحمر تحيط بها تكبلها وتجعلها اسيرة اماكن تواجدها ، مما يعني التزامها بالكثير من الممنوعات والمحظورات والالتزام بالكثير مما يتعارض او يتناقض مع مانطلقت من اجل تحقيقه ، وهكذا صرنا نرى وجوها واشكالا من العمل تحت مسميات المعركة السياسية وكسب الحلفاء وقبولنا في دائرة المجتمع السياسي الدولي ، اوصلتنا جميعها الى مرحلة صرنا فيها اسرى داخل الوطن لا حول لنا ولا قوة سوى تقديم العذابات اليومية من معاناة وشهداء بشكل مجاني ومستمر ونحن لا حول لنا او قوة ، وهكذا تلاشى الكثير من الزخم الذي حملناه وتراجعت كل الاهداف التي انطلقنا لتحقيقها وفقدنا حتى كتلة التعاطف الوطني الداخلى مما اوجد فرصا لحالات جديدة تنبت في الساحات تحمل نفس الامال او بقاياها ولكن مفعمة بالكثير من الاخطاء والامراض التي تكونت عبر اربعة عقود من الزمن

دمـــــــــــشق – الثلاثاء، 22 آب، 2006
بالمختصر المفيد : الراجل راكب امريكاني !!!
قيل مرة لأبو عمار رحمه الله :
يا ابو عمار ( هكذا كان يخاطب الرجل ) ليش سيارتك مهترية وغيرك عما يركب احلى السيارات
شوف ابو مازن وسيارته ،
رد الرجل ( ابو عمار ) سيبوه ده ابو مازن راكب امريكاني
رحمة الله عليك في مثواك يا ابو عمار كم كنت تستطيع تمييز الغث من السمين .نعود لأبو مازن وصديقه المرحوم ( ابو عمر ) = عصام السرطاوي
منذ استشهاد عصام السرطاوي وابو مازن يتيم !! وهو يبحث عن مولد افكار بين الرجال المحيطين به
لماذا ، لأن عصام السرطاوي ( كرجل ذكي ) التقط في مرحلة مبكرة مفهوم وفكرة وتأثير الهجرة المعاكسة على الكيان الصهيوني والتي حملها وسوقها عند ابو مازن ولم يعترض عليها احد ..
التقط ابو مازن الفكرة وبدأ بتسويقها هنا وهناك كعمل يمارسه مادام الرجل عضوا في اللجنة المركزية ، وكان ابو عمر المحرك والمنظر للموضوع بين المغرب والجزائر واليمن ….. الخ حتى يوم مقتله واستشهاده على ايدي جماعة صبري البنا (ابو نضال ) بدون الدخول بالشبهات على من قتل او قُتل
من يومها وابو مازن يتيم ولا يجد بمن حوله من يعطيه افكارا خلاقة تخرجه من سيل المهانات التي يتلقاها يوميا من الاسرائيليين والامريكان وجملة من بقايا رمم العربان .
يزداد يوميا غرقا بسيل من المآسي وتخبطا بكل المراهنات التي خيطة على مقولة ان 99% من اوراق اللعب بيد البيت الابيض والامريكان .
يا رجل يا ابو مازن اخبرني عن رجل راهن على الامريكان وحقق لشعبة حرية وكرامة وصيانة وطن
انت اكثر الناس معرفة بالرؤساء والكبار الذين خاطوا وجودهم على اللون الامريكي وعندما استنفذوا القي بهم على اطراف مكبات النفايات ملاحقين او منبوذين او محاصرين او مقتولين ….
حماك الله من أي سوء وبلية
ولكن قيل لبدوي : كان يركب ضرفا يجتاز به النهر وقد نفخه وربطه ، وعندما وصل وسط النهر بدأ الضرف بالتنفيس وكاد البدوي يغرق ، فصاح بالناس ان انقذوني ….. وكان الجواب ( يداك اوكتا أي ربطتا وفوك أي فمك نفخ )
لا أظن انك بحاجة لمن يشرح لك المعني لأن ثقتي بثقافتك اكثر من ثقتي بالسياسات التي تملى عليك …
اعذرني ايا ابو مازن .. لم اشعر ولا بأي لحظة انك تمثل عظمة هذا الشعب الذي علم امما كثيرة ابداعات المقاومة واشكالها لمواجه الاحتلال .
وبالتالي ما كنت يوما رئيسا لما احلم به لأولادي واحفادي ، او ما صرفت العمر من اجله ليكون حرا وعزيزا وكريما كبقية الاوطان ، انت ومن حولك هدرتم زخم الوطن واندفاعة المواطنين نحو توق الحرية وجعلتمونا متسولين على ابواب الدول المانحة والمبتزة ودفعتم بالناس من يأسهم بكم للجوء الى الغيبيات تحت مسميات متعددة .
هذه الرسالة كانت قد نشرت على موقع الملتقى الفتحاوي لمدة دقائق
ثم جرى حذفها علما ان الناشر كان الناطق باسم الدائرة السياسية في عمان
اعيد نشرها تحت عنوان نعم تستحقون التشهير بكم
لقد سقطت قدسية القيادة
بعد ان تم الاقرار بوجود جناح اسرائيلي في هذه الحركة
يقوده رئيس السلطة تحت الاحتلال محمود عباس ابو ماجن
ومجموعة ممن ورثونا عن آبائهم بعد غياب الكبار من الاباء
=============================
الأمن أعاده للاجتماع حين غادره غاضبا ولم يلحق به أحد
الرئيس عباس للقدومي : الكتائب وفتح تبعتكم على ….>>>>
فرد عليه القدومي قائلا إنت واحد …. (يا عيب الشوم!!….(
الثلاثاء ٥ أيلول (س! بتمبر) ٢٠٠٦
بقلم شاكر الجوهري
============
تكشفت المزيد من تفاصيل الملاسنات بالغة الحدة التي جرت داخل الإجتماع الأخير للجنة المركزية لحركة “فتح” ال! تي انعقدت في اواخر الأسبوع قبل الماضي، على نحو تبين معه أن ملاسنات حادة موازية جرت خارج قاعة الإجتماع داخل مبنى رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني بين أعضاء في اللجنة وكوادر فتحاوية على خلفية بيان اصدرته كوادر حركية في الساحة الأردنية ومضمون هذا البيان.