
تفكيك حركة تحرر وطني.. فتح نموذجا
ماجد كيالي
لم تبدأ أزمة حركة فتح مع تصريحات أبو اللطف،00
ولا مع قرار عقد المؤتمر العام السادس لهذه الحركة في الأرض المحتلة،00
ولا مع تفرد محمود عباس بالموارد والقرارات، من موقعه كرئيس للسلطة والمنظمة وكقائد لفتح،00
كما أن هذه الأزمة ليست فقط نتاج تحول فتح نحو التسوية،00
ولا نتاج عقدها اتفاقات أوسلو وإقامة سلطة من دون إنجاز مرحلة التحرر الوطني فحسب.

الألم من الآخر
إلى صديقي الذي احترمه كثيراّ واختلف معه كثيراّ جداّ .
ما كنت أظن للحظة أن الألم من الآخر قد يوصل إلى درجة النفي لهذا الآخر .
هكذا كانت نتيجة الحوار مع أكثر الأصدقاء تنويرا ومتابعة لشؤون الوطن والأمة .
يا صديقي اعرف ان الاعتقال أمر مذل ومهين ومرٌ ومرفوض ، ولكنك لست وحدك من تعرض للاعتقال .
واعرف ان المعاناة بالتوقيف والسجن لأنك لست منهم امرٌ كبير وفظيع فظاعة البؤس والكراهية . المزيد »

نحن فلسطينيون اذا لطمنا احدهم قطعنا يده ….
بالمختصر المفيد : أبو مازن قسما سترحل لأنك لست اهلا لقيادة هذا الشعب
منذ فترة طويلة كنت قد انقطعت عن الكتابة
وذلك بسبب ان بعض اصدقائي يصفونني بالجارح بدلا من المقاوم
شكرا …..
واقول : عندما اتذكر ابو مازن بوجود أيا من الاخوة القادة الذين رحلوا كالأخ ابو عمار او ابو اياد الله يرحمه
ايضا او ابو جهاد او ايا من اعضاء اللجنة المركزية العظماء في ايامهم الحارة
فإنه كما قيل لنا دوما كان صامتا ونادرا ما يتدخل في الحوارات .
حتى يوم انفجر الخلاف بإجتماع المركزية في بيروت 25 – 5 – 1982 ذهب الجميع وتفرقوا وبقي ابو مازن صامتا
علما كاد الأمر أن يصل لتبادل الرصاص بالاجتماع بدلا من الكلام
http://www.a-kandil.com/press/
الاخ العزيز سميح
تحية طيبة لصبرك وصمودك وجهدك الذي ما عاد احد يستطيع اغفاله
منذ فترة طويلة توقفت عن الكتابة لاسباب متعددة اهمها اختلاط الاوراق بشكل ما عاد للامل من بارقة بين هجمات مجموعات الرهان على البرنامج (الصهيوامريكي) .في الوقت الذي تعيش فيةالحركة أزمة حادة في البنية والقيادة والسياسات المستخدمة للوصول الى الاهداف المعلنة
ولكني لم اتوقف عن المتابعة اليومية لكل الرسائل التي تردنا من اطراف متعددة واهمها تلك الرسائل الواردة من طرفكم والمفعمة بالتحدي والتنوير لمن كان غائبا عن الحقيقة .
تعرف موقفي من ابو مازن وطاقمه من يوم كان رئيسا للوزراء وتعرف اننا نعرف سلوكياته وعنطزته واستقوائه بالقوى غير الفتحاوية منذ ان انكشفت اوراقه في الاجتماع الاخير للجنة المركزية المنعقد في بيروت بتاريخ 25/5/1982 قبل الحصار والذي كاد ان يطلق الرصاص بين اعضاء اللجنة المركزية لولا انفراط الاجتماع وبسرعة ومغادرة اكثرهم الاجتماع حتى لا ترتكب مذبحة فيما بينهم لأن عبارة ( هذه خيانة ) ترددت بالاجتماع وقد كان الجميع يعرف بموعد العدوان الاسرائيلي قبل ذلك بعدة اشهر ؟؟؟ وما كان بالامكان طرح ما قيل بذلك الاجتماع لأن العدوان كان بين لحظة واخرى

أزمة البنية والسياسة والقيادة في حركة فتح
ماجد كيالي
تشهد حركة فتح التي أسّست للحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وأطلقت الكفاح المسلح (في الأول من يناير/كانون الثاني 1965)، وقادت العمل الفلسطيني في المرحلة الماضية، أزمة حادة في البنية والسياسة والقيادة.
ففي هذه المرحلة تبدو الحركة أقرب إلى تجمعات غير واضحة المعالم، غير قادرة على تجديد شبابها وحيويتها ورؤاها، وهي عاجزة حتى عن عقد مؤتمرها العام.
الأنكى من كل ذلك أن هذه الحركة خسرت كثيرا من مكانتها القيادية والتمثيلية، بحسب نتائج الانتخابات التشريعية (عام 2006)، ولم تنجح في مجمل الخيارات التي أخذتها على عاتقها، من المقاومة إلى التسوية، ومن الانتفاضة إلى المفاوضة، ومن تجربة قيادة المنظمة إلى تجربة قيادة السلطة.