

عشر قصص قصيرة جدا “10″
“1″
طرائف ونكت
يتبادل الناس الطرائف والنكت… على رئيسهم الذى بالتزوير قد حكم… فإذا ما إقتربوا من مقر الشرطة… أو توهموا أن مخبرا ظهر… ترى أبصارهم قد شخصت… وقلوبهم تكاد تنخلع…الغلمان فى الوطن … يتساءلون… عن مكمن المأساة … أ هو فى ظلم حاكمهم ؟… أم فى جبن آبائهم ؟
“2″
محاضرة
هاجم الدكتور أستاذ القانون الدستورى فى محاضرته … مايقوم به الحاكم من إجراءات … ليورث إبنه الحكم …قام أحد الطلاب …سأل المحاضر … إذا كنت تنتقد الحاكم فى أمر التوريث… فلماذا عينت إبنك الضعيف علمياُ معيداً … فى القسم الذى تعمل فيه ؟… إرتبك المحاضر… غضب غضبا شديدا … طرده من القاعة… عاقبه كذلك… بإبقائه عاماً آخر… فى السنة الدراسية ذاتها .


بالمختصر المفيد : دعوني اتكلم بصراحة … وسامحوني
اولا : نحن ضد مفهوم واسلوب ونتائج الحصار أي حصار يصيب الناس وخاصة لشعبنا من أي جهة كانت لما يتركه من آثار ومعاناة على هذا الشعب تحت قبضة الاحتلال
ثانيا : ما الذي يجري في غزة بشكل خاص ولماذا كان السيد خالد مشعل تائها بالشكل الذي ظهر به على قناة الجزيرة
سأتكلم بصراحة حتى لا تأخذنا ضوضاء الاعلام بكل تلاوينه وصياح رجال الدين والاخوان المسلمين في كل مكان …..
نحن شعب محاصر وسجين بلده اينما كان الفلسطيني … وفي فلسطين وتتفاوت درجة الحصار من منطقة لأخرى حسب جدول العمليات العسكرية لقوات الاحتلال الاسرائيلي ، وبالتالي هناك قوتان على الارض تحت الاحتلال قوى السلطة الفلسطينية في رام الله وقوى حركة حماس في غزة ، وكلا القوتين تتصارعان علنا على القرار الفلسطيني مستندة كل واحدة إلى جملة من التوجهات والتحالفات وبعض عناصر من شرعيتها ، ومن هنا نرى ان كل محاولات حركة حماس استئصال حركة فتح من قطاع غزة لن تبوء إلا بالفشكل ، وكذلك محاولات حركة فتح تجاهل حماس ايضا ستدفع حماس الى خطوات قد تكون رعناء مجنونة كما حصل في الانقلاب على غزة وإظلامها ليلا ودفعها للرعب والمعاناة .
إذن : هل تستطيع كلا الحركتين إلغاء الواحدة الاخرى وكلاهما تحت الاحتلال ومستهدفتان من قبل الاسرائيليين ؟؟؟


احمد قنديل ينظر لأبو مازن شذرا
كتب احمد قنديل يقول : نحن فلسطينيون اذا لطمنا احدهم قطعنا يده ….
بالمختصر المفيد : أبو مازن قسما سترحل لأنك لست اهلا لقيادة هذا الشعب
منذ فترة طويلة كنت قد انقطعت عن الكتابة
وذلك بسبب ان بعض اصدقائي يصفونني بالجارح بدلا من المقاوم
شكرا …..
واقول : عندما اتذكر ابو مازن بوجود أيا من الاخوة القادة الذين رحلوا كالأخ ابو عمار او ابو اياد الله يرحمه ايضا او ابو جهاد او ايا من اعضاء اللجنة المركزية العظماء في ايامهم الحارة فإنه كما قيل لنا دوما كان صامتا ونادرا ما يتدخل في الحوارات . حتى يوم انفجر الخلاف بإجتماع المركزية في بيروت 25 – 5 – 1982 ذهب الجميع وتفرقوا وبقي ابو مازن صامتا علما كاد الأمر أن يصل لتبادل الرصاص بالاجتماع بدلا من الكلام المزيد »
أخطر ما في خطاب محمود عباس!! (16:32) 2009-08-10
شاكر الجوهري
أخطر ما في خطاب محمود عباس في افتتاح مؤتمر بيت لحم، هو ما لم يرد فيه..!
فالرجل على مدى يزيد عن الساعتين، استعرض خلالهما تاريخ انطلاق الثورة الفلسطينية، لم يشر من قريب أو بعيد إلى حق العودة..!
وهو حين تحدث عن أن اتفاق اوسلو فسح المجال فعلا لعودة 350 ألف فلسطيني مع قيام السلطة الفلسطينية، لم يسند معلومته لأي مصدر، فضلا عن أنه تجاهل الصيغة التي سبق له التوافق عليها مع أرئيل شارون، وتم اعتمادها في إطار جامعة الدول العربية، وتقضي بالتوصل إلى صيغة متوافق عليها لحق العودة بموجب قرار الجمعية العمومية 194.
إسقاط هذه الصيغة من خطاب عباس يعني شيئا واحدا، هو أن تفاهما جديدا تم التوصل إليه من خلال المفاوضات السرية المتواصلة حاليا في تل أبيب واوروبا واميركا، والتي تفيد مصادر المعلومات أنها تتم على قاعدة وثيقة جنيف التي توصل لها ياسر عبد ربه مع وفد اسرائيلي مقابل بتاريخ 1/12/2003.
ففي تلك الوثيقة غير الملزمة للشعب الفلسطيني، تم التنازل عن حق الشعب الفلسطيني بالعودة إلى ارضه ودياره. وهم ما تم من قبل في تفاهمات عباس ـ بيلين سنة 1995.
وعباس يكرر في جلساته الخاصة منذ وقت طويل أن على الفلسطينيين أن يختاروا بين العودة، والدولة..؟
أما توقيت هذا الإعلان الصامت عن تنازل عباس عن حق العودة، فهو متصل حتما بالمفاوضات السرية، التي يجريها عباس على طريقة مفاوضات اوسلو.
فتح ومؤتمرها السادس.. ملاحظات نقدية ماجد كيالي
شهدت حركة فتح، خلال السنوات الماضية، انحسارا كبيرا في مكانتها التمثيلية في المجتمع الفلسطيني، وتدهورا في دورها القيادي في العمل الوطني، وافتقادا لهويتها السياسية، وذلك بعد أن تبددت طاقتها النضالية، وبسبب تغيّر طابعها من حركة تحرر وطني إلى سلطة (في ظل الاحتلال) وبحكم معاناتها إرهاصات الشيخوخة، بمعنييها المادي والمعنوي. المزيد »
عندما يتحدث رئيس السلطة وقائد «فتح» عن« المعجزات»! الاربعاء, 12 أغسطس 2009
ماجد كيالي *
ألقاها أمام مؤتمر فتح السادس في رام الله، حيث اعتبر أن مجرد انعقاد المؤتمر هو معجزة، وأن عقده في بيت لحم معجزة… فالخطاب عن المعجزات بات نافلاً، ولا يفيد في العمل السياسي، ولا يليق بأبو مازن، الذي يعتقد بأنه يؤسس لواقعية جديدة في العمل السياسي الفلسطيني (بغض النظر عن توافقنا أو اختلافنا معه في شأنها). وكان الأولى بأبي مازن سرد الحقائق كما هي دون مواربة إذ تمكن من عقد المؤتمر، بعد عشرين عاما، بسبب توافر عوامل عدّة، ما كان له أن يلجأ دونها إلى عقده.
ففي هذه المرحلة، وبعد تجاذبات في اللجنة المركزية (وهي اللجنة القيادية لفتح) تمكن أبو مازن من شد معظم الحبال إلى طرفه، بحيث بات بمثابة نقطة إجماع بين مختلف مراكز القوى في فتح (التي لا تتمتع بهيكلية تنظيمية هرمية). وبديهي فإن أبو مازن تمكن من ذلك بسبب جمعه رئاسة السلطة والمنظمة وفتح في شخصه، ما جعله الشخص الأقوى في الساحة الفلسطينية. وهو من هذه المواقع بات المتحكم بموارد هذه الساحة، في وضع باتت حركة فتح بمنتسبيها (أو بمتفرغيها) تعتمد على الموارد المتأتية من السلطة (بعد أن ضيّعت مواردها الخاصة). فضلاً عن ذلك فإن أبو مازن من مواقعه المذكورة بات يتحكم بتسمية كوادر فتح إلى هذا الموقع أو ذاك في السلطة. وثمة عامل آخر لا بد من ذكره وهو يتعلق بخبو الطاقة الكفاحية بين كادرات فتح، بعد أن تبوأت، طوال عقدين من الزمن، مواقع متقدمة في المنظمة والسلطة والمنظمات الشعبية، بكل ماشاب ذلك من علاقات فساد وسلطة وترهل.