
انتهى رمضان، وبدأت بطاقات المعايدة على اختلاف أشكالها وألوانها وجملها، وهي كلها تستبشر بالدعوة إلى الخير في قابل، وتعلّق الأمل عليه، وتنقطع الجمل كلّها مهما بلغت على مقياس البلاغة، مع التمني والرجاء، وما أن تنتهي حتى يتنفّس اثنان الصّعداء، المرسل والمستقبل، ولكنها كما هي كلّ مرة، تتمنى سلامة الأوطان وعزها، وصحة الأبدان وعزمها، ولا تقولن مرة واحدة، كيف يكون ذلك ولو مرةً واحدة.