بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عرض كتاب المحامي خليل الدليمي
صدام حسين من الزنزانة الأمريكية
هذا ما حدث
شبكة البصرة
د. صباح محمد سعيد الراوي
الفصل الحادي عشر
تشويه أمريكا لصورة الشهيد تابع معنا الحدث
أمريكا حاولت كثيرا تشويه صورة الشهيد صدام بعد اعتقاله، وساعدها في ذلك أذنابها المستعربين وقنواتهم واعلامهم المسخ، وحاولت ذلك أكثر بعد الصورة المتوهجة التي بدا فيها الشهيد يوم استشهاده.. والكل يعلم قصة الحفرة السخيفة واظهار الشهيد على تلك الصورة التي أعدها الامريكان وعملائهم بإتقان شديد… على أن أرخص محاولة كانت من الغرب هو ما نشرته صحيفة بريطانية يملكها ملياردير صهيوني، حيث نشرت الصحيفة صورة الشهيد مرتديا ملابسه الداخلية وصورة أخرى يغسل ثيابه…
وحين طرح المحامي خليل معه هذا الموضوع قال: ما الذي يضيرني كرجل مسلم يصلي أن أغسل ملابسي بيدي، وضعوا خادما لي ليقوم بهذا العمل، لكني أفضل غسل ملابسي بنفسي، لا تقاضوا هذه الصحيفة، فأنا أرفض أن تصدر بإسمي دعوى لها علاقة بالمال…. بل على العكس قدمت لنا خدمة، فقد اطلع العالم بأسره على ديمقراطيتهم الزائفة… وعلى كل فإن نشر هذه الصور لا يضرني ولا يسيء لي…
وحتى حين نشر الامريكان صور أبناء الشهيد عدي وقصي والفتى مصطفى، فقد ظنوا أنهم بنشر هذه الصور يكسرون شوكته أو شوكة المقاومة، ولم يكتفوا بذلك فقد حاصروا المقبرة التي فيها الجثامين الطاهرة لعدة أيام، ظنا منهم أن الشهيد سيزور أبناءه وحفيده لقراءة الفاتحة على أرواحهم الطاهرة فيقبض عليه الأمريكان!!
وحين أخبر الاستاذ خليل الشهيد عن محاولة أمريكا أيضا تشويه صورة الاستاذ الدكتور ناجي صبري وزير الخارجية الشرعي، خاطبه مازحا قائلا: لاحظوا أن الاستاذ خليل يتعنصر لابن محافظته… سلم لي على ناجي وقل له أن لايهتم… فثقتنا فيه أسمى من تفاهاتهم… هذه دعاية الغرض منها النيل من هذا الوطني النبيل…
على أنه، وبمقابل ذلك الرخص الأمريكي الغربي المستعرب لمحاولة النيل من الشهيد صدام، فإن الكاتب الأمريكي الامريكي مالكوم لاغوش خرج بعدة بعدة تساؤلات عن عراق صدام حسين أحرجت الجميع، وخاصة أولئك المستعربين… حيث ذكر الكاتب إن العالم أجمع لم يتحدث عن التالي:
– العراق اختارته الامم المتحدة عام 1982 بلدا خاليا من الأمية عام 1984 أعلنت الامم المتحدة أن النظام التعليمي في العراق كان أرقى وأفضل نظام يراه العالم بالنسبة لدولة من العالم الثالث.
– العراق بحسب نيويورك تايمز عام 1987 هو باريس الشرق الاوسط.
– لم يتحدث أحد عن زيارات الشهيد لبيوت العراقيين في الجنوب للتأكد من أن كل بيت يمتلك برادا وكهرباء.
– لم يتحدث أحد عن ملايين العرب الذين كانوا يذهبون الى العراق للاستفادة من برنامج الاراضي الزراعية الذي أسسه البعث حيث يحصل كل فرد على قطعة أرض لزراعة الحبوب.
– لم يتحدث أحد عن العلماء العراقيين والاطباء الذين ارسلوا الى البلاد العربية لمساعدة تلك الدول على تطوير برامجها.
– العراق دافع بجنوده وأبناءه عن العرب جميعا حين حمى البوابة الشرقية للامة العربية من وحشية الخميني وزبانيته الفرس المجوس.
– لم يتحدث أحد عن المبادرات التي قدمت للشهيد في التسعيينات من أمريكا للاعتراف بإسرائيل والسماح بإقامة قواعد عسكرية أمريكية مقابل رفع الحصار عن العراق.
– لم يتحدث أحد عن قضية أن كل عضو فيما يسمى فرق التفتيش عن الاسلحة كان جاسوسا وليس مفتشا.
وفي مقال آخر للسيد لاغوش يفند فيه قضية ما أثير عن مقابر جماعية تحوي آلاف الجثث… كانوا معظمهم للشهداء الذين قتلتهم أمريكا في عام 1991 حين انسحب رجال العراق من قصبة كاظمة المسلوخة من البصرة وكانوا عائدين إلى الوطن… كذلك ذكر السيد لاغوش كذبة حلبجة التي أكدت المخابرات الامريكية عام 1988 أنها قصفت من قبل الجيش المجوسي الكسروي وليس من قبل الجيش العراقي….
((أعتقد أن البصرة والمنصور نشرتا هذه المقالات على صفحاتهما من قبل))
قصة البحث عن الأسلحة
يقول الشهيد عن هذا الموضوع أنه بعد العدوان الثلاثيني على العراق وضعت أمريكا وحلفائها برنامجا جائرا لتقل طموح العراقيين في امتلاك ناصية العلم، وبناء بلد حر قوي ومستقل يساعد في حفظ التوازن الاقليمي والدولي وقد دمروا كل برامج العراق للتحق من خلوه – كما زعموا- من أية أسلحة كيماوية… أو ما يسمى أسلحة الدمار الشامل… وقد سهلنا للمفتشين عملهم اثباتا منا لحسن النية ولتقيننا المطلق بعدم وجود أية أسلحة خارج النطاق المسموح به… رغم معرفتنا بأن معظم المفتشين كانوا جواسيس… لقد كانوا يتصرفون بطريقة تستفز العراقيين لإعطاء المبرر للعدوان على العراق… وحين تحدث سكوت ريتر بالحقيقة تجاهلوا تصريحاته… لو كانت أمريكا تعلم أنه لدى العراق هذه الاسلحة لما تجرأت بالعدوان عليه…
لقد قلت للمحققيين الذين سألوني عن أسلحة الدمار الشامل: أنتم تعلمون أن العراق لا يمتلك هذه الاسلحة… عليكم أن تدركوا أن للعراق جارا عدوا اسمه ايران… تمتلك الامكانات العسكرية والبشرية والمادية… وفي الوقت الذي كنتم تحاصرون العراق كنا نخشى أن تباغتنا بهجوم في ظل حصاركم الجائر… إضافة إلى خلقكم تقسيما في الجو حسب خطوط الطول والعرض وفرضتموها على العراق ظلما… وحين عرضوا علي صورة دبابة بريطانية تحمل مجموعة من الاطفال العراقيين وقالوا إننا كنا نستخدم هؤلاء الاطفال دروعا بشرية… وهذا مخالف لكل القوانين… وحين تفحصت الصورة جيدا أدركت فعلا أنها دبابة بريطانية وليست عراقية… قد قاموا بتزوير الصورة!!!
كذلك سألوني لماذا ضربت اسرائيل بـ 39 صاروخ وهي دولة لم تهددنا؟ فقلت: إنها كيان مسخ وأنتم من أوجده وهي التي جلبت كل المصائب للمنطقة… ثم سألوني لماذا كنت أدعم الفلسطينيين بمبلغ خمسة وعشرين الف دولار لكل استشهادي ينفذ عملية فدائية؟ فقلت ان امكانات العراق المادية والبشرية هي في خدمة الامة العربية وفي مقدمتها فلسطين وانا هنا في المعتقل لأجل فلسطين والابطال الذي ينفذون عمليات بطولية في وجه العدو الصهيوني وهم أبطال شهداء وليسوا انتحاريين…. وحين سألوا عن الجيش العراقي وجيش القدس قلت إن ديننا يأمرنا أن نعد لعدونا ما استطعنا من القوة ومن رباط الخيل….
محاولة تضليل الرئيس
حاول الامريكيين تضليل الرئيس بالاهتمام الزائد به بتكثيف العناية الطبية له وحمايته من الفرس المجوس داخل المعتقل وأثناء محاكمته، وسمحوا له بممارسة الرياضة واحضروا له دراجة هوائية ثابتة واهتموا بدرجة حرارة غرفته… وكان يسهب في الحديث عن هذه الامور حين يلتقي مع الاستاذ خليل… وفي بداية الاعتقال كان يحرسه عدد من عناصر الاستخبارات الامريكية رغم انهم اوهموه أن هؤلاء من المارينز… لكن الشهيد كان مدركا تماما لما يجري حوله وواع لألاعيبهم معه… يعني ببساطة لم تنطلي عليه أية حيلة حاولوها معه…
هناك فقرة لافتة للنظر في الكتاب عن تشويه صورة الرئيس بإظهاره أنه عميل للاستخبارات الامريكية… وهي النكتة السمجة التي ضحك عليها الرئيس والتي لاتزال الى يومنا هذا ترددها بعض الفضائيات والصحف العميلة الصفراء… ويرددها بعض الجهلة السذج…. ويعلق الشهيد رحمة الله عليه على هذه التهمة فيقول: إن الامريكان عندما يريدون اسقاط زعيم أو شخص عادي بإنهم يستدرجونه للعمل معهم… ينعم ببعض المكاسب ثم يسقطونه بفضحه بوسائل الاعلام من دون الحاجة للجيوش والطائرات… لو كانت لي صلات معهم لما حصل الذي حصل.. والحمد لله سأقابل الخالق عز وجل بيد نظيف وقلب صادق وهذا هو الفوز….
الموساد الصهيوني يستجوب الاستاذ خليل…
في إحدى الليالي،17.10.2005، كان الاستاذ خليل يرقد على سطح منزله مع أهله وأطفاله بسبب انقطاع الكهرباء وحرارة الجو في الأنبار… وإذ بصوت المدرعات والآليات الامريكية والطوافات تقترب من الدار… فطوقوا البيت مع باقي بيوت الاعمام والاقرباء والاخوة… فاستطلع الامر ليفاجيء بأنوار الدبابات والاصوات التي تطلب منه الابتعاد وإلا سيتعرض للقتل، طلب من الاهل النزول الى الدار وبقي في مكانه يستطلع الأمر… ثم تبين أنه ليس المقصود وإنما أحد أشقائه وأبناء عمه إثر وشاية من أحد العملاء… وتمكن الغزاة من أخذ رجل طاعن في السن مع أولاده بعدما سرقوا من منزله ما سرقوا وقاموا بعدها وفي الساعة الرابعة فجرا بسحب قواتهم وآلياتهم… وكان لديه موعدا في نفس اليوم مع الشهيد قبل جلسة المحاكمة الأولى التي كان مقررا لها أن تكون يوم 19.10.2005….
التقى المحامي مع الشهيد وكان الوقت في شهر رمضان المبارك… وقد اقترح عليهم الامريكان تناول وجبة افطار… لكن المحامي خليل شرب ماءا فقط ولم يتناول الافطار.. وطلب إحضار حلاق للشهيد قبل أن ينصرف، فقد كان حريصا على أن يظهر الرئيس بشكل لائق، عدا عن أن السيدة الكريمة الجليلة ابنة الاكرمين وأم الشهيدين، ام عدي، كانت قد اتصلت به وطلبت منه الاهتمام بحلاقة الرئيس باستمرار…
وحين خرج المحامي من مكان المعتقل وجد عناصر بزي مدني ولحى قصيرة، طوال القامة، اصطحبوه على غير العادة ودون إذن مسبق، أخذوه للتصوير من كل الجوانب، مع فحوصات دقيقة، وبصمة للعينين وقياس الوزن والطول واجراءات أخرى… قالوا إنهم سيوجهون له مائة سؤال عليه أن يجيب عليها بدقة، وانه اجراء عادي ولكن ضروري… وإذا ما أثار أي شكوك في إجاباته فإنهم سيمنعونه من الدخول إلى قاعة المحكمة…
…….. ثــم أخذوني إلـى مكتب.. حيث وجدت مترجم مع شخصين… أحدهما قصير القامة يتحدث الانكليزية بلكنة عبرية… وكان المترجم يقوم بعمله بيني وبين الشخص الآخر… بدأوا بالمجاملات أولا لاعتقادهم أنني كنت خائفا، والحقيقة انني كان متوترا بعض الشيء من هذا الجو… لقد تأكد لي أن هذا الشخص من عناصر شارون، قد شاركت وحدات صهيونية في غزو العراق بدءا من الفرقة العسكرية الاسرائيلية القذرة… وهذا كان اسمها بالمناسبة…. هكذا اسمها.. “الفرقة العسكرية القذرة”… فبدأت أجيب على كل اسئلة الاسرائيلي الذي كان من الموساد، وكانت معظم أسئلتهم عن أقارب بعيدين جدا، وأسئلة تافهة عن الـ 36 مليار دولار التي يعتقدون أن الشهيد يملكها ويخفيها في بنوك تحت أسماء وهمية!!!
زيارات وزراء الاحتلال للشهيد…
منذ عام 2005 كان المحامي خليل هو المحامي الوحيد للشهيد وهو الذي كان يلتقي به ويزوره آنذاك دون غيره… أي أن صلته بالعالم الخارجي، خارج المعتقل، كانت من خلال الاستاذ خليل وحده دون غيره… وقد سأله المحامي خليل إن كان قد زاره أحد غيره وغير الصليب الأحمر فقال: زارني عدد ممن قالوا إنهم وزراء… أنا لا أعرفهم لأنني غير مطلع بشكل كاف على ما يدور خارج المعتقل… زراني شخص قال انه وزير حقوق الانسان، وتصرف معي بشكل غير لائق، فأدرت له ظهري وتجاهلته، فانصرف على الفور… “وكان هو الوغد المسمى بختيار أمين، زوج الساقطة صفية السهيل” – سكرتيرة بول بريمر في الليل والنهار-…
ثم زار الشهيد شخصان قدما نفسيهما على أنهما من الاكراد أحدهما برهم صالح والاخر من عائلة النقيب… فتجاهلهما الشهيد ولم يعاملهما إلا بفردة حذاءه… فانصرفا على الفور أيضا…
ثم زاره الوغد الصفوي جعفر المو… سوي… وكان يتودد للشهيد… وأيضا عامله الشهيد بفردة حذاءه…
إن جميع من زاروا الرئيس نفوسهم مريضة، جاؤوا للتشفي أو لاستفزازه – خسؤوا وخابوا – اعتقدوا أنهم قادرين على استفزاز الشهيد… لكنه بالواقع لم يعاملهم إلا وتعاله فوق رؤوسهم…
وحين طرح المحامي خليل مع الزملاء في هيئة الدفاع هذا الموضوع، أفاد أحدهم أن له قريبا يعمل وزيرا في الحكومة، قال له طلبت منا الادارة الامريكية المحتلة زيارة الشهيد بانتظام واستفزازه ما أمكن، لكنني رفضت القيام بهذه المهمة لكون الرئيس أسيرا…
كييف – أوكرانيا
17.01.2010
شبكة البصرة
الاحد 1 صفر 1431 / 17 كانون الثاني 2010
لا بد من تسجيل الدخول لكتابة تعليق.
غزة-دنيا الوطن
عايزين واحد دكر يحكم البلد …
راجل دكر زي صدام حسين …
واجه الموت شنقا بكل رجولة وشرف وعزة نفس ….
كانت هذه كلمات النائب الجريء مصطفى بكري عضو مجلس الشعب ورئيس تحرير جريدة الاسبوع مع الفنان القدير عزت العلايلي على شاشة دريم ….
وواصل بكري قائلا :
صدام كان راجل .. عاش راجل ومات راجل ….
لم يرضخ للأمريكان ولم يخون أبدا …
حتى إعدامه كان مشرفا …
لم يخاف أو ينها ولم يتوسل أو يسترضي ….
مشهد اعدامه تاريخي وهو يواجه الموت بهذه الشجاعة …
كان قائد ودمه حر …
صدام كان بامكانه أن يخضع للأمريكان ويوافق.. لكنه رفض…
كان بامكانه الهروب وبمساعدة الامريكان …
لكنه لم يفعلها ويترك شعبه ….
وقال بكري :
أولاده واسرته “مش لاقيين ياكلوا”…
انا بازورهم برة وعارف حالتهم …
لأن صدام كان عفيف … لم يغرف من اموال العراق لأولاده ويضع في بنوك سويسرا … فقط كان”دكر” وراجل دمه حامي على الكرامة العربية …
ممن تكونت لجنة تحرير العراق التي شكلت بطلب من البيت الأبيض؟
1 د. مهدي البصام – طبيب عراقي امريكي من لجنة العمل لتحرير العراق (Iraq Liberation Action Committee) وهي لجنة يرأسها واحد اسمه فرانسيس بروك (انتبهوا لهذا الاسم فسنرى بعد قليل من يكون). البصام ابن اخت احمد الجلبي.
2 ايفان باي – سيناتور امريكي مؤيد متحمس لاسرائيل. عضو لجنة السلاح في الكونغرس وعضو لجنة صفوة الاستخبارات. لا يملك شركات ولكن زوجته سوزان تجلس في ادارات 14 شركة.
3 باري بليخمان – يهودي – شركة DFI international وهي شركة تقديم حلول وتحليلات امنية
4 اليوت كوهين – يهودي – من اللوبي الصهيوني ومشروع القرن الامريكي الجديد. عمل مستشارا لوزيرة الخارجية الامريكية كوندليزة رايس من 2007 الى 2009
5 توماس داين – يهودي – المدير التنفيذي لاتحاد المجتمع اليهودي في سان فرانسيسكو ومن اللوبي الصهيوني. عمل مديرا لراديو اوربا الحرة ومديرا تنفيذيا للجنة العلاقات الامريكية الاسرائيلية ايباك
6 جنرال متقاعد وين داوننج – شارك في قيادة قوات خاصة لضرب الجيش العراقي من خلف الخطوط عام 1991. مدير شركة SAIC التي تربحت كثيرا من غزو العراق وكان من رجال نيغروبونتي.
7 رند الرحيم فرانكي (ام كريستوفر) عراقية الاصل من اب شيعي وام سنية، امريكية الجنسية متزوجة من يهودي – وعملت كثيرا في الكونغرس والجنزا المعهد اليهودي للعلاقات العسكرية الامريكية الاسرائيلية) ضد العراق وصاحبة مؤسسة (معهد العراق) التي تمولها منح الحكومة الامريكية. عملت اول سفيرة لحكومة الاحتلال في واشنطن.
8 نيوت جنجريتش – يهودي الاصل اعتنق المسيحية المتصهينة عضو كونغرس ومؤلف وصاحب مؤسسة الحلول الامريكية.
9 الجنرال المتقاعد بستر غلوسون من القوة الجوية – اشترك في الحرب الاولى على العراق في 1991
10 جيمس هوفا – يهودي– يرأس منظمة International brotherhood of teamsters
11 بروس جاكسون – نائب رئيس شركة لوكهيد مارتن سابقا
12 هاويل جاكسون – يهودي – عمل مستشارا للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي
13 روبرت كيري – عضو كونغرس سابقا – مجرم حرب مسؤول عن مذبحة ثان فونج في 1969 في فيتنام حيث هاجم مع مجموعته قرية وقتل بالسكاكين اطفالا وشيوخا وعجائز. ساعد في كتابة قانون تحرير العراق.
14 جين كيرك باترك – سفيرة للامم المتحدة سابقا اثناء حكم ريغان. عضوة في معهد انتربرايز الامريكي – من اشد مؤيدي اسرائيل.، وداعية الى غزو العراق. عينت في هيئة مدراء شركة اتصالات IDT Corp في عام 2004. ماتت في 2006
15 وليام كريستول – يهودي – من المحافظين الجدد ومشروع القرن الامريكي الجديد. صاحب (ويكلي ستاندرد) وهي صحيفة تمولها شركة لوكهيد مارتن.
16 برنارد لويس – يهودي مؤرخ يكتب ضد العرب والاسلام ويعتبره الامريكان افضل مفكر دعا الى تدمير العراق.
17 جوزف ليبرمان – سيناتور امريكي – يهودي متعصب. ومؤيد شديد لاسرائيل ولتدمير العراق.
18 الجنرال المتقاعد باري مكافري- مجرم حرب ارتكب عدة جرائم حرب في حق الجنود العراقيين الاسرى في 1991
19 جون ماكين – عضو الكونغرس الذي ترشح للرئاسة امام اوباما وخسر.
20 ويل مارشال – يهودي – أحد مؤسسي حركة الديمقراطي الجديد وهو رئيس مؤسسة (معهد السياسة التقدمية) مرتبطة بمجلس القيادة الديمقراطي،
21 ريتشارد بيرل – يهودي – مساعد سابق لوزير الدفاع ومن مؤسسي مشروع القرن الامريكي الجديد – رئيس ومدير شركة Hollinger inc وشريك في Trireme Partners ومدير في Autonomy
22 دانيلا بليتكا – يهودية – معهد انتربرايز الامريكي- من كبار مؤيدي الجلبي.
23 راندي شيونمان – يهودي – رئيس اللجنة – مستشار سابق لرامسفيلد ساعد في كتابة قانون تحرير العراق في 1998والذي بموجبه خصص 98 مليون دولار لجماعات المنفى العراقيين.، انه الرئيس المؤسس للجنة تحرير العراق. الان يساعد دول الكتلة الشرقية سابقا للحصول على عقود في العراق. ولديه شركة ضغط في واشنطن اسمها اوريون ستراتيجيز Orion Strategies في نفس عنوان مكتب المتحدث باسم المؤتمر الوطني العراقي ولجنة تحرير العراق. من زبائنه رومانيا والتي وقعت عقدا لمدة 9 شهور بمبلغ 175 الف دولار هذه السنة من بين شروط اخرى، يدعو العقد شركة اوريون لاعلاء مصالح رومانيا في اعادة بناء العراق) كما تعمل الشركة مع لاتفيا من اجل ايجاد فرص لها في العراق. ولم يكن احد اشد حماسا من هذا اليهودي لشن الحرب على العراق. وقد كتب بعد اسبوع من احداث 11 ايلول مع محافظين اخرين رسالة الى بوش يدعون فيها الى الاطاحة بنظام الحكم الوطني وبالشهيد صدام حسين. وفي 2002 اصبح اول رئيس للجنة تحرير العراق وقد كسب كبر نجاح في العام الماضي حين صادقت 10 دول اوربية شرقية على الغزو الامريكي.
24 جاري شمت – يهودي – مدير تنفيذي لمشروع القرن الامريكي الجديد. كان من مؤسسي (مشروع المواطنة الجديد) الذي انبثق عنه مشروع القرن الامريكي ا لجديد.
25جورج شولتز – يهودي – وزير خارجية في عهد ريغان. رئيس شركة بكتل في السبعينات/الثمانينات. شركة بكتل كانت من اوائل الشركات التي تربحت من احتلال العراق. في 1982 كان وزيرا للخارجية وفي نفس الوقت مديرا في شركة بكتل وقد ارسل دونالد رامسفيلد مندوبا عنه باسم الشركة ليقابل الشهيد صدام حسين ويتفاوض معه على قيام شركة بكتل بانشاء انبوب نفط الى العقبة. ورفض الرئيس صدام في حينها هذا العرض.
26 ريتشارد شولتز – يهودي استاذ القانون في كلية فليتشر
27 ستيف سولارتز – يهودي – عضو كونغرس سابق
28 روث ويدجوود – يهودية – عضو في مجلس العلاقات الخارجية ومعهد الدراسات الاستراتيجية
29 ليون فايزلتير – يهودي – مدير تحرير مجلة (نيو ريبابلك). شديد التعصب ليهوديته ولاسرائيل.
30 كريس وليامز – وصف بانه ذراع رامسفيلد اليمين. حين كان في هيئة السياسة الدفاعية ابان غزو العراق اتهم بالتربح واستغلال النفوذ لأنه كان يعمل ضابطا لصالح شركات دفاعية كما كان شريكا في شركة جونستون وشركاه والشركة كانت تمثل لوكهيد مارتن، كما ان لها عملاء اخرين هم بوينج ونورثورب غرومان وTRW وكلها من الشركات التي تربحت من العراق. وبعد 2004 حصل على مناصب مهمة في شركات اخرى منها اوغارا جروب وهي شركة لمكافحة الارهاب. وكذلك مجموعة اسبن الاستراتيجية.
31 جيمس وولزي – مدير السي آي اي السابق. احد مؤسسي لجنة تحرير العراق وطالب بتغيير النظام في العراق وكان عضوا في الهيئة الاستشارية للسي آي اي وهيئة السياسة الدفاعية التي كانت تقدم النصح لوزير الدفاع رامسفيلد. ترك السي آي أي في 1995 يعمل في شركتين خاصتين تعملان في العراق وشريك في شركة تستثمر في شركات تقدم خدمات امن ومكافحة الارهاب نائب رئيس شركة بوز الين هاملتون Booz Allen Hamilton وهي شركة استشارية تتربح الان من العراق و كان ضمن مجموعة ضغطت في سبيل غزو العراق و كان اول من اتهم العراق بالضلوع في احداث 11 ايلول. في ايار 2003 وفي مؤتمر في واشنطن تحت عنوان (شركات على الارض: تحدي العمل في اعادة بناء العراق) تحدث وولزي في قضايا سياسية ودبلوماسية قد تؤثر على العملية الاقتصادية واثنى على قرار بوش تحويل عقود البناء الى الشركات الامريكية. وفي مقابلة قال وولزي انه لا يرى صراع مصالح في الدعوة الى غزو العراق والتربح من ذلك. بوز الين عملت مقاولا من الباطن لعقد اتصالات بمقدار 75 مليون دولار. (وهناك عقود اخرى) وهو شريك ايضا في paladin capital group وهي شركة مالية تستثمر في الشركات المكرسة للامن الداخلي وحماية البنى التحتية. كذلك وولزي يعمل مستشارا بأجر في شركة global options وهي شركة لفنجستون صديقه في لجنة تحرير العراق وكان لفنجستون قد كتب في 1993 مقالة في نيوزدي يقول فيها ان على الولايات المتحدة شن برنامج سري ضخم من اجل ازاحة صدام.
32 كارل بلدت – رئيس وزراء السويدي سابقا وحاليا وزير الخارجية.
وقد اقيمت الشركة من اجل ان تستلم التمويل للبرنامج الاستخباراتي للمؤتمر الوطني العراقي. واليوم يقول النقاد ان المؤتمر قد زود امريكا بالمعلومات الكاذبة عن اسلحة صدام حسين. وعلاقته باسامة بن لادن. اي ان كل ذلك البرنامج الاستخباري كان كاذبا. شركة بوكسوود يعمل بها : فرانسيس بروك رئيسا (وهو نفسه رئيس مايسمى لجنة العمل لتحرير العراق التي يعمل فيها المدعو مهدي البسام) ومارجريت بارتل مديرة وآراس كريم (رجل الجلبي) مديرا.
اقيمت شركة بوكسوود في 16/1/2003 قبل نشوب الحرب، وحلت في 13/5/2003 (بعد انتهاء مهامها) وقامت بارتل بانشاء شركة اخرى في فرجينيا مع بداية الحرب وهي شركة global positioning وحسب بارتل فإن هدف الشركة هو (تعريف العملاء على السوق العراقية ومساعدتهم في ايجاد شركاء عراقيين محتملين، وتحديد لقاءات مع المسؤولين الحكوميين وتوفير دعم على الارض لمصالحهم التجارية). معها في الشرك :
33 ريفا لفنسون يهودية من واشنطن واختصاصية علاقات عامة. على علاقات وثيقة مع بارتيل والان تساعد الشركات في فتح ابواب العراق. كانت مديرة في شركة BKSH & Associat شركة استشارات علاقات حكومية انشأتها اكبر وكالة اتصالات في العالم وهي بورسون مارستلر Burson Marsteller عملت لفنسون مع المؤتمر الوطني العراقي منذ 1999 بعد الحرب ذهبت لتقيم في مقر المؤتمر لادارة برامج لمساعدة الديمقراطية وبناء مجتمع مدني، الشيء الذي يثير او لا يثير الدهشة. فليس ثمة شيء يثير الدهشة بعد هذا، ان كلا من :
المؤتمر الوطني العراقي
لجنة العمل من اجل تحرير العراق
لجنة تحرير العراق
شركة بوكسوود
شركة اوريون ستراتيجيز
كلها تقيم في مقر واحد وعنوان واحد في جورجتاون. والمقر يعود لشخص لبناني اسمه محسن أ. خليل له صلة قرابة مع أحمد الجلبي والعنوان هو 3743 WINFIELD LANE NW
WASHINGTON، DC 20007 وخليل هذا يرأس شركة عائلية مع الجلبي اسمها Levantine Holdings مقرها في لوكسمبرغ. ومن بين الداعين للتدخل العسكري ضد العراق والذين يباشرون اعمالا تجارية في العراق الان. اثنان هما جو اولبو Joe Allbaughالذي ادار حملة الرئيس بوش في 2000 ثم رأس وكالة ادارة الطواريء الفدرالية. ويسمى (قواد الكوارث) لأنه تربح من كارثة العراق ومن كارثة كاترينا. وادوارد روجرز جونيور Edward Rogers Jr مساعد لبوش الاب والان يساهم في شركتين تتربحان من العراق. شركة روجرز القانونية لديها عقد بمبلغ 262500 دولار لتمثيل الحزب الديمقراطي الكردستاني. والاثنان اولبو وروجرز يديران شركة اسمها New Bridge Strategies وهي شركة استشارية لمساعدة الشركات الكبرى الحصول على فرص في العراق. وروجرز كان يدير سابقا شركة اسمها Barbour Griffith & Rogers اسسها هالي باربور في 1991.
فرانسيس بروك Francis Brooke (الذي ورد اسمه في بداية هذا الجزء)، كان يعمل براتب شهري قدره 19 الف دولار منذ منتصف التسعينات مع مجموعة رندون Rendon Group البريطانية، وهي التي قادت الحملة ضد العراق لحساب وكالة المخابرات المركزية. وكانت مهمته الصاق تهم الفظاعات بصدام حسين. ثم اصبح المساعد الأكبر في واشنطن لاحمد الجلبي. ايضا كان مؤسس ورئيس (لجنة العمل لتحرير العراق). كان مقر اللجنة في سرداب في مدينة جورجتاون، وكان فرانسيس بروك يعيش هناك ايضا مع زوجته واطفاله. في اواخر مارس 2003 نشرت صحيفة هاآرتز الصهيونية ان بروك قام بدور الوساطة (غير الرسمية) بين الولايات المتحدة وايران. وقد رحبت به ايران بحرارة. وكانت الواجهة لزيارة ايران هو حضور مؤتمر للمعارضة العراقية هناك.
في نيسان 2003 هبط بروك في الناصرية مع أحمد الجلبي، وحين اتهمت امريكا الجلبي في 2004 بأنه يسرب معلومات امريكية سرية الى ايران، وفتشت مقره، وجه نفس الاتهام الى فرانسيس بروك ورفيقتهم مارجريت بارتيل وآراس كريم وبقية العصابة، وكانوا كلهم موجودين في العراق في نفس مقر الجلبي اثناء المداهمة. وقد هرب بعدها آراس ورجعت بارتيل وبروك الى الولايات المتحدة. كان الرابط بين هؤلاء جميعا ان جميع المجتمعين من انصار الكيان الصهيوني ومعظم الاعضاء يهود متعصبون او مسيحيون متصهينون (مجموعة مشروع القرن الامريكي الجديد أي المحافظين الجدد) ومعظمهم يهود ايضا أن المشترك بينهم شركة لوكهيد مارتن، اكبر شركة سلاح في العالم والاعضاء اما يرتبطون بها مباشرة او عبر شركات الضغط او السمسرة واحمد الجلبي والمؤتمر الوطني العراقي وهذا يدلنا على أن من دعا للحرب وخطط لها هي جماعة الضغط الصهيونية في الادارة الامريكية والمجمع الصناعي العسكري.
بالنسبة للعنصرالأول : الصهاينة – نعلم الان ان معظم من خطط ومول ونفذ لحرب العراق هم اليهود وكل الذين جاءوا الى حكم العراق بعد الغزو من الامريكان هم إما يهود او متعاطفين بشدة مع الكيان الصهيوني. هذا اضافة الى ارتباطاتهم جميعا بشركات تتربح من الحرب كما بينا وسنبين في مقالات سابقة ولاحقة. ولكن اليكم بعض التفاصيل الإضافية ربما التي لا يعرفها البعض عن العلاقة مع اسرائيل:
نشر خبر في 24 تموز 1998 يفيد بذهاب كل من فرانسيس بروك وديفد ورسمر (من المحافظين الجدد كان مستشارا ل ديك تشيني لشؤون الشرق الاوسط وهو يهودي متعصب للكيان الصهيوني) لمقابلة دور غولد وهو ممثل الكيان الصهيوني الدائم لدى الامم المتحدة بأمل ان يجعلا ادارة الكيان الصهيوني تضغط على الكونغرس الامريكي للموافقة على صرف 10 مليون دولار للمؤتمر الوطني العراقي من اجل المساهمة في الإطاحة بنظام العراق… الى هنا انتهى الخبر، لكن الا تلاحظون ان هذا الخير يقول وبصراحة تامة ان الكيان الصهيوني من تضغط على الكونغرس الأمريكي (والمفروض ان هناك ديمقراطية ولا يضغط على الكونغرس غير الشعب الأمريكي) ثم يفضح الخبر علاقة المؤتمر الوطني بالصهاينة. وإن كان هي اصلا مفضوحة من خلال تشكيلة لجنة تحرير العراق. ويروي بروك الواقعة قائلا… ((ذهبت لاتحدث مع السفير غولد فقط لأقول له اني اعتقد انه من مصلحة اسرائيل ان تساعد شعب العراق تنفيذ هذا الشيء. كانت حجتي الأساسية هي اننا نحتاج الى العون هنا في امريكا للوصول الى تلك النتيجة…))، ويعلق ريتشارد بيرل في حوار مع مجلة يهودية امريكية اسمها (Forward) ((… ان قضية تأييد المعارضة العراقية في الكونغرس ستكون أفضل كثيرا بالدعم الاسرائيلي…)).
في 13 ايلول 2001 (يومان بعد واقعة البرجين) : اجتمع اعضاء الجنزا Jinsa وهو المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي (في امريكا) وهي مؤسسة بحثية للمحافظين الجدد مكرسة لدعم العلاقات العسكرية الامريكية الصهيونية، واصدرت بيانا صحفيا تدعوفيه الى… ((تغيير النظام في العراق. ردا على هجمات 11 ايلول 2001 تدعو الجنزا الولايات المتحدة لإيقاف كل اشكال شراء النفط العراقي من قبل شركات امريكية بموجب النفط مقابل الغذاء وان تقدم كل الدعم اللازم للمؤتمر الوطني العراقي بضمنه العسكري المباشر، لإحداث تغيير النظام في العراق…)). ولاحظنا ان اعضاءا من لجنة تحرير العراق هم في نفس الوقت اعضاء في الجنزا، أو لهم ارتباطات معها. مثل رند الرحيم فرانكي التي كانت تذهب مرارا الى لقاءات في مقر الجنزا لإلقاء خطابات تدعو فيها الى غزو العراق. والمشترك الثاني هي شركة السلاح لوكهيد مارتن فكما عرفنا الان ان رئيسها سابقا بروس جاكسون هو الذي دعي لتشكيل اللجنة لتبرير تدمير العراق.
عند اقامة اللجنة كان لإعضائها صلات الوصل في الادارة الامريكية وكثير منهم ايضا لهم صلات بلوكهيد. وكان بوش قد عين باول مور Powel A. Moore مساعدا لوزير الدفاع للشؤون التشريعية. و كان هذا قد عمل من 1983 الى 1998 مستشارا ونائب رئيس الشؤون التشريعية في شركة لوكهيد.
وكذلك البرت سمث نائب رئيس لوكهيد لشؤون الانظمة والحل، وقد عين في هيئة العلوم الدفاعية. كما عين بوش مسؤول العمليات في لوكهيد سابقا بيتر تييتس بمنصب نائب وزير الدفاع الجوي ومدير مكتب الاستطلاع القومي حيث يتخذ قرارات بشأن أقمار الاستطلاع وعناصر الدفاع الصاروخي. والوزير السابق للنقل نورمان مينيتا وهو الديمقراطي الوحيد الذي عينه بوش في وزارته كان قد عمل سابقا في لوكهيد، وكذلك عمل وزير البحرية غوردون انجلاند. اما هالي باربور رئيس اللجنة الجمهورية الوطنية قبل ان يصبح حاكم ميسسبي، فقد عمل مع شركة ضاغطة تابعة للوكهيد. صهر ديك تشيني فيليب ج. بيري كان ضاغطا في لوكهيد وفي نفس الوقت يعمل في شركة محاماة تمثل لوكهيد لدى وزارة الأمن الداخلي الامريكية وقد رشحه بوش ليكون مستشارا عاما لهذه الوزارة. وزوجته اليزابيث تشيني كانت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الاوسط.
أما لين تشيني زوجة نائب الرئيس ديك تشيني، فقد كانت حتى وصول زوجها الى السلطة تخدم في هيئة مدراء لوكهيد وتستلم حاليا عائدا بشكل نصف مليون دولار من الاسهم والاجور. حتى بوش الابن كانت لديه علاقة بلوكهيد حين كان حاكم تكساس فقد حاول ان يعطي لوكهيد عقدا بملايين الدولارات لاصلاح نظام الولاية الاجتماعي. بعد ان صار رئيسا في 2001 عين رئيس لوكهيد، روبرت ستيفنز للجنة مستقبل الصناعة الفضائية الامريكية. كان مستقبل تلك الصناعة بطبيعة الحال هو بتوسيع الميزانية الدفاعية وزيادة تربح لوكهيد بحرب العراق.
من هو بروس جاكسون؟ في الثمانينات عمل جاكسون اثناء ادارتي ريغان وبوش الاول لدى وزير الدفاع كاسبار واينبرجر وكذلك مع ريتشارد بيرل وبول وولفوفتزبعد ذلك عمل جاكسون في اخوان ليهمان وهو بنك استثماري ثم تركه الى مارتن ماريتا وكانت احدى الشركات الدفاعية الكبيرة التي اندمجت بعدذاك مع لوكهيد وصار اسمها لوكهيد مارتن. يقول جون بايك وهو محلل عسكري ورئيس موقع جلوبال سكيورتي عن لوكهيد مارتن (كانت سابقا شركة طيارات. الان هي شركة حرب. انها صانعة قرار. اي شيء تريده لقتل العدو سوف يبيعونه لك. كما انهم سوف يخبرونك من هو العدو)!! وستيفين هادلي الذي اشارت اليه صحيفة نيويورك تايمز على انه اكثر اهمية من كل جماعة لوكهيد في البيت الابيض ايام بوش كان هناك لربط كل هذه معا.
في شباط 2003 كتب جاكسون بيانا وقعه 10 وزراء خارجية اوربا الشرقية وهي الدول التي تريد الالتحاق بالناتو وترتبط بمشروع جاكسون لتوسيع الناتو – والاعلان يؤيد غزو العراق والاطاحة بالشهيد صدام حسين. وكان جاكسون قد حضر حفلة عشاء في السفارة السلوفاكية في واشنطن واخبر الدبلوماسيين الحاضرين بان توقيع البيان سوف يساعدهم على الحصول على الموافقة الامريكية لعضويتهم بالناتو. وبطبيعة الحال سيكونون زبائن جدد لشراء منتجات لوكهيد مارتن.
في مارس 20 عام 2003 بدأت حرب (الصدمة والترويع) على العراق بطائرات اف 117 ستيلث التي تصنعها لوكهيد مارتن، وقد حورت خصيصا لتحمل قنابل زنة 2000 رطل. ورغم اعتراف هادلي بمسؤوليته في تضمين خطاب بوش 16 كلمة خاطئة حول محاولة العراق شراء يورانيوم من دولة افريقية، فقد رقي الى منصب مستشار الامن القومي بدلا من كوندليزا رايس التي اصبحت وزيرة الخارجية بعد استقالة كولن باول.
في حزيران 2003 انتهت مهام لجنة تحرير العراق واغلقت. ويفسر جاكسون ذلك (لقد ابعدنا رامسفيلد الذي استحوذ على كل شيء. لم ترغب وزارة الدفاع في وجود اخرين. انتزعها رامسفيلد من الخارجية. وكان جاكسون قد حشد اشخاصا لدعم اللجنة مثل فاكلاف هافل من جمهورية التشيك وناتان شارانسكي من الكيان الصهيوني وكارل بلدت رئيس وزراء السويد ولكن بوش ورامسفيلد ذهبا في اتجاه اخر. واوضح ستيفن هادلي لجاكسون بان (الارهاب واسلحة الدمار الشامل) هي المبرر الجديد للحرب وليس حقوق الانسان.
بعد الحرب، اصبح راندي شيونمان (رئيس لجنة تحرير العراق) رئيس ميركوري جروب التي تضغط من اجل لوكهيد مارتن وشركات اخرى ثم اقام شركته الخاصة شيونمان وشركاه ثم اوريون ستراتيجيز التي تقدم الاستشارات للشركات والدول الراغبين في العمل في العراق
رند الرحيم عينت سفيرة للعراق في الامم المتحدة في تشرين ثاني 2003.
باول مور مساعد وزير الدفاع ترك الحكومة في 2005 ورغم انه ليس قانونيا ولكنه انضم الى شركة قانونية دولية كبيرة هي McKenna Long & Aldridge وتتخصص بالدفاع والفضاء وتقدم خدمات قانونية لشركات الدفاع والمعلومات مثل لوكهيد وبوينج ونورثروب غرومان وسايك ووكلها شركات تربحت من العراق. حين كان ادوارد الدريدج وكيل وزارة الدفاع للتكنولوجيا والأمور اللوجستية، كان مسؤولا في تشرين الثاني 2001 عن الموافقة على عقد للوكهيد لصنع طائرة اف 35 وترك الحكومة في 2003 والان هو على قائمة مديري لوكهيد.
في مارس 2005 اشترت لوكهيد مارتي شركة سايتكس Sytex التي توفر (الافراد والحلول التقنية للقيادة الشمالية للبنتاغون والقيادة العسكرية الاستخباراتية والستراتيجية ووزارة الامن الداخلي بحيث اصبحت لوكهيد احدى اكبر مجندين للمحققين في السجون الأمريكية في العراق الذين لا يقعون تحت طائلة المحاسبة. في مارس 2006 حصلت لوكهيد مارتن على حصة الاسد في عقد بعشرين بليون دولار من الجيش الامريكي لتطوير تقنية لدعم جمع المعلومات والاتصالات والاستطلاع في الحروب. وهذا يعتبر نصرا كبيرا حسب المتحدثة باسم الشركة وهذا يعني المزيد من الحروب والمزيد من الارباح.
بطبيعة الحال، سار الجلبي على نهج الجماعة وأقام عدة شركات باسماء اقاربه وشارك في أخرى، من اجل شفط أموال العراق لحسابه،. و لا بد أن نذكر هذه الواقعة الصغيرة والتي تبلغ قيمتها 54 مليون دولار فقط. فقد كان للجلبي حصص بأسماء أقربائه في شركة اسمها كارد تيك في لندن وهي شركة متخصصة بالبطاقات المصرفية الآلية. في يوم 28 أبريل 2005 وهو اليوم الذي نصب فيه (احمد الجلبي) نائبا لرئيس الوزراء ووزير النفط وكالة، وقع المصرف التجاري العراقي عقدا ضخما مع شركة كارد تيك وصف بأنه عقد استراتيجي وقد بيعت حصة بشار الجلبي وجعفر أغا (أقرباء الجلبي) في الشركة فيما بعد بمبلغ 54 مليون دولار. طبعا من المهم ان نعرف ان مدير المصرف التجاري العراقي حسين الأزري، حفيد شقيقة الجلبي، ومدير شركة “كارد تيك” هو جعفر أغا جعفر، ابن أخت الجلبي، الذي يساهم في ملكية الشركة.
شركات الكوارث هذه مثل التنين الاسطوري تقطع له رأسا يطلع له 200 رأس. مثل بلاكووتر التي غيرت اسمها حاليا الى (شركة التدريب الامريكية) وسوف تعود الى العراق – بعد انهاء عقدها – تحت هذا الاسم الواسع. وإذا كانت الشركات الأمريكية العملاقة التي شاركت في التربح من الحرب معدودة ومعروفة بالاسم، ولكن كلا منها قد تعاقد مع اكثر من 200 شركة (وهذا الرقم ليس جزافا) من الباطن سواء شركات محلية او اقليمية، وهكذا كما يقال (لقمة هنية تكفي ميّة) فقد توزع الدم السائل من كعكة العراق على ألوف الأنياب والأفواه.
الخاتمة
لم يكن القرار الأمريكي بأحتلال العراق أمرا بعيدا عن الهدف الاستراتيجي الصهيوني القاضي بإقامة الدولة الصهيونية من النيل إلى الفرات، حيث عبر هذا المصطلح الذي لازال مستخدما لوصف وتبرير عملية غزو العراق وتدمير بناه التحتية وإسقاط نظام الحكم وتغييب مؤسسات الدولة، عن صدق النوايا الأمريكية الصهيونية، أصدق تعبير، فمنذ أن بدأت القوات الغازية بالإجهاز على الجيش العراقي القوة التي كانت تهدد أمن الكيان الصهيوني صبت تلك القوات جام جهدها على احتلال منابع النفط الجنوبية والشمالية ليس حفاظا عليها من التخريب كما تدعي أو الاستئمان عليها لحين قيام حكومة وطنية عراقية يختارها الشعب العراقي كما صرح بذلك المسؤولون العسكريون الأمريكان وحلفاؤهم وإنما بغية التحكم فيما يتعلق بجميع جوانب هذه المادة الحيوية والعمل أيضا على تأمين إيصالها في أقرب وقت ممكن إلى دويلة الكيان الصهيوني الغاصب للأراضي العربية الفلسطينية عبر أنبوب النفط المتوقف العمل فيه منذ نصف قرن والممتد من الموصل إلى حيفا.
إن إيصال النفط العراقي إلى دويلة الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة بصورة مستمرة وبأسعار زهيدة ستمكن هذا الكيان من إعادة تصديره عبر ميناء حيفا المحتل مما يؤمن مصدر آخر من المصادر الداعمة للاقتصاد الصهيوني المعتمد كليا على مساعدات الخزانة الأمريكية التي أضحت تعاني من ضغوط كبيرة، لذلك تم الشروع في وضع الخرائط وبوشر العمل ميدانيا كما أوردت التقارير لإنجاز هذا الهدف الرهيب الذي يعد الخطوة الثانية من خطى عملية احتلال العراق في حين ستأتي خطوة إعادة اليهود العراقيين الذين هاجروا إلى فلسطين المحتلة قبل خمسة عقود أو أكثر إلى ديارهم التي هجروها بمحض إرادتهم في أوائل الخمسينات من القرن الماضي بغية إدماجهم من جديد في المجتمع العراقي مع احتفاظهم بالجنسية الصهيونية (ونرى الان هذا التواجد الصهيوني في ربوع شمالنا الحبيب بحماية عصابات الطالباني والبرزاني) ومن ثم تمكينهم من الهيمنة على عصب الاقتصاد العراقي إضافة إلى ضمان تسللهم إلى مؤسسات الدولة الأخرى و خاصة ذات الصبغة الاقتصادية والأمنية والعسكرية وبالصورة التي تمكن الكيان الصهيوني من وضع يده فعليا على العراق ومنحه فرصة أكبر لتحقيق شرق أوسط جديد يقوده الصهاينة حيث بدأوا بالفعل إرسال فرق من عصابات الموساد الإسرائيلي إلى العراق بمعية القوات الأمريكية في حين أتى بعضها عبر منافذ حدودية مفتوحة لغرض الإقامة الدائمة وأخرى أتت للبحث عن الآثار اليهودية وخاصة التلمودية منها والمتوقع وجودها في المناطق الآثارية العراقية التي تعرضت للنهب والسلب والتدمير المنظم حتى تم بعد البحث المضني العثور على أقدم نسخة من بين أقدم نسختين على ما يعتقد من التوراة المحفوظة في إحدى دوائر المخابرات العراقية والمنقولة من أحد كنائس الموصل خشية من سرقتها من قبل العدو الصهيوني حيث سبق أن تعرضت هذه المخطوطة التوراتية في زمن النظام الشرعي لمحاولة السرقة من قبل الموساد.
إن العدو الصهيوني اليوم ومن خلال ما أشيع داخل العراق من تصريحات نسبت للبعثات الصهيونية التي شوهدت في العراق منذ بداية انهيار الدولة العراقية وخاصة التي تبركت بزيارة ضريح نبي الله ذي الكفل أنهم قد تمكنوا من تحقيق هدفهم ووصلوا أخيرا إلى تحرير جزء كبير من أرض الميعاد من أيدي أحفاد البابليين والسيطرة على مقدراته. لذلك يجد المتتبع لمجريات الأحداث في العراق وخاصة من خلال الترتيبات التي تجريها الإدارة الأمريكية الحليفة للكيان الصهيوني إن لم يكن المتبنية لفكره العنصري والتي سبقتها تصريحات لمسؤولي الإدارة الأمريكية ذاتها بان احتلال العراق بالمفهوم الأمريكي الصهيوني سيعيد تشكيل المنطقة بما يحقق مصالح أمريكا ومصالح حلفائها هذه المصالح التي لا تنفك عن مصالح إسرائيل والحركة الصهيونية العالمية المهيمنة على كل مفاصل الإدارة الأمريكية والقرار الاستراتيجي الأمريكي.
الا يكفي هذا القانون لكي يصحى من لم يصح بعد؟ الا يعتبر هذا دليلا على تآمر امريكا والكيان الصهيوني والعمائم الصفوية ضد العراق؟ لماذا يصر البعض من الذين فقدوا عقولهم وباعوا ضمائرهم على التطبيل والتزمير لهؤلاء؟. الا تقودنا كل هذه المعطيات الى جملة حقائق ثابتة وهي ان الغرب الاستعماري وشريكته الصهيونية العالمية ومعهم الصفوية الفارسية لا يريدان للعراق وللامة العربية أن تتوحد وتنهض وتبني دولة موحدة حديثة تمتد من الخليج العربي حتى المحيط الأطلسي ويعدان نهوض أي قطر عربي نهوضا ذا محتوى قومي تقدمي مقدمة لنهضة الأمة كلها ومتى ما حقق قطر عربي من هذه الأقطار مثل هذه النهضة تآمر عليه وعملا على تدمير نهضته مهما كلفهما ذلك من ثمن. وان الصهيونية فتعد قيام دولة عربية من هذا النوع نهاية كل الأحلام التي سطرتها في بروتوكولات حكماء صهيون ونهاية الكيان الصهيوني قبلها. إذا فهدف الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية و الصفوية الفارسية هو الحيلولة دون قيام نهضة عربة قومية وإذا قامت بذرة هذه النهضة في قطر عربي فيجب تدميرها قبل أن تنمو وتزدهر وتثمر ويستفحل خطرها وقد كان العراق بانجازاته الكبيرة وانتصاراته وإمكاناته البشرية والمادية. وبما آل إليه في ظل ثورة تموز العظيمة بقيادة القائد الشهيد صدام حسين المجيد كان هو هذه البذرة ولذلك تكالبوا عليه وأرادوا تدميره.
لقد قال العراق للامبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية وعملائهما (لا) تاريخية بلسان قائد الأمة الشهيد صدام حسين المجيد.. لا.. للاستعمار.. لا.. للصهيونية.. لا.. للاستسلام والركوع. قالها وثبت عليها ودافع عنها في وجه جيوش الحقد المزودة بأحدث الأسلحة والمعدات، قالها وبقى مرفوع الهام برغم العدوان والحصار.. قالها وأصبح رمزا مشعا بكل المعاني العالية التي تنشده الأمة وتنشدها الإنسانية وهذا هو معنى النصر هذا هو جوهره فالنصر هنا نصر معنوي. رسالي وليس مجرد نصر فني في ساحة قتال.
هنا اكون قد انهيت رسالتي املا من الرب العلي القدير ان اكون قد وفقت في ايصالها، واملا ان يكون من لم يستوعب الخطر المرحلي ان يكون قد ادرك و وعى، اللهم اشهد اني قد بلغت و اوصلت الرسالة.
عاش العراق حرا عربيا موحدا
عاشت المقاومة العراقية بكل فصائلها وصنوفها ومسمياتها
الرحمة والخلود لشهداء العراق والامة العربية في مقدمتهم شهيد الحج الاكبر صدام حسين
الحرية لاسرانا في سجون الاحتلال
شبكة البصرة
الاحد 5 ربيع الثاني 1431 / 21 آذار 2010
قطرة دم صدام حسين
د. فايز أبو شمالة
إن صح ما نشر عن رفض القاضي العراقي الكردي “رزكار محمد أمين” في شهر مايو 2006، مواصلة تمثيل دور القاضي في مسرحية محاكمة الرئيس العراقي صدام حسين، فقدم استقالته، إن صح ما نشر؛ فمعنى ذلك أن المسرحية الأمريكية التي كان أحد ممثليها السيد “رزكار” ما زالت تعرض في بلاد الشرق، وفي كافة المجالات، ولا يعجزها استنكاف أحد الممثلين، فالبدائل كثيرة، وإن اختلفوا في الشكل، فهم يتفقون على أداء الدور المناط فيهم على أكمل وجه. وهذا ما رفضه القاضي رزكار، وهو يبرر استقالته بالتالي:
1ـ فداحة الضغوط التي تمارس على إدارة المحكمة من قبل السلطة الحاكمة الحالية، ضغوط دولية وسلطوية لا يمكن للفرد ومهما يكن أن يتحملها، ولا يمكن لأي فرد يملك قليلاً من الشرف أن يتقبلها، إنهم لا يريدون محكمة تحاكم الرئيس صدام حسين وأصحابه بل يريدون منّا أن نأخذ دور ممثلين في مسرحية يتم تأليفها وإخراجها من قبلهم.
2- عظمة هذا الرجل صدام حسين وشيبته ووقاره، والحق الذي يقف به أمام المحكمة، تجعل إدارة المحكمة في موقف ضعف لا تحسد عليه، وتجعلنا في حيرة من أمرنا، وصراع كبير بين ضمير عاشق خالص لهذا الرجل العظيم وبين ما يملى علينا من رغبات لمجاميع طائفية، لا تملك في تلك المحكمة غير الحقد والكراهية والطائفية.
3- وفوق عظمة هذا الرجل تأتى عظمة القانون والشرع الذي لا تملكه محكمتنا، فلا قانون سابق يؤهلنا لنحاكم الرجل، ولا قانون جديد يشّرع لنا محاكمته على أعمال قديمة، فانتهينا إلى شعور بأننا أصبحنا مفضوحين أمام ضمائرنا وعيون الشعوب الشريفة.
انتهى كلام القاضي العراقي، ولكنه سيظل يدوي بالفضيحة التي تشهد على انهيار القيم الحضارية، والأخلاقية التي تدعيها أمريكا، ودول الغرب، وتشهد أن معظم الحكام في منطقتنا العربية لم يتمردوا على دورهم التمثيلي في المسرحية التي لما تزل أمريكا تكتب فصولها، وترتب مسرحها، وتنظم ممثليها، وتخرجها تحت مسمى ديمقراطية.
لقد شنق صدام حسين، وسال دمه بالقطرة في كأس الكرامة العربية، لينام مطمئناً في حضن التراب. فهل يستطيع الشانق أن ينام مطمئناً في حضن الغزاة؟ وإلى متى سيأتمن الأمريكيين والإسرائيليين على شرف زوجته، وعلى دم أطفاله، وعلى مستقبل الأجيال؟
قبل الحكم على الرئيس الراحل صدام حسين في قضية الدجيل , أرسل رئيس هيئة الدفاع المحامي خليل الدليمي رسالة إلى المجرم بوش أدناه نصها ,وسنقوم في الحلقة الثانية بنشر رسالة احد أعضاء هيئة الدفاع معنونة إلى السيدة رغد صدام حسين والتي تنشر لأول تعقيباً على هذه الرسالة ,ومما ورد فيها بشأن رسالة الرئيس الراحل صدام حسين إلى الشعب العراقي الذي قال فيها, ان تحرير العراق أصبح قريباً.. علق مرسلها وقال للسيدة رغد ..هذه كذبة لقد إعطانا الرئيس الرسالة فعلاً ولكنه لم يمليها خلال اجتماعنا, وبالكاد تحدث السيد خليل مع الرئيس فلماذا كذب السيد خليل بهذا الشأن ؟ إن ذلك يسمم كلمات الرئيس وهي كلمات قوية جداً , وهل يعرف السيد خليل ماهو الضرر الذي أحدثه بتقليل كلمات الرئيس عندما يكذب بشأن ماحدث…. نص الرسالة وما ورد فيها من ملاحظات على تصرفات السيد خليل في الحلقة القادمة.
(( نص الرسالة ))
السيد جورج دبليو بوش – رئيس الولايات المتحدة الأمريكية المحترم
تحيه وبعد ..
في هذه اللحظات الخطيرة من تاريخ بلدنا العراق ,الذي تم غزوه واحتلاله وتدميره خارج نطاق الشرعية القانونية الدولية, بل متعدياً عليها, وبعد إن اعترفتم وأجهزتكم الاستخبارية بعدم صحة المعلومات التي استند عليها العدوان ,وإشارة الأمين العام للأمم المتحدة ورجال القانون والسياسية في العالم بعدم شرعية وقانونية هذه الحرب وما ترتب عليها من نتائج ,فأنها باطلة جملة وتفصيلاً ,ومنها ما يترتب على ما تسمى بالمحكمة والمحاكمة غير المشروعة والتي لاتمثل أرادة الشعب العراقي وهو بريء منها بل هي صفحة من صفحات العدوان والاحتلال ,سيما إن القوانين الدولية لا تتيح لقوات الاحتلال تغيير النظام القضائي في الدولة المحتلة .
ان ما يترتب من تدمير شامل وفتنة طائفية مقتية واحتراب أهلي في العراق قسمت أبناء الشعب الواحد تتحمل إرادتكم مسؤولية ذلك قانونياً وأخلاقياً وهو خطأ استراتيجي فادح اقر به العديد من ساستكم وجنرالاتكم ,وعليه فان ارتكاب خطأ آخر لايقل جسامة وخطورة عنه كما يدور خلف الكواليس من ان قراراً جاهزاً جائراً قد اعد سلفاً ,سابق للاحتلال قد يصدر من هذه المحكمة لتصفية السيد الرئيس صدام حسين ومتزامناً مع الانتخابات النصفية للكونغرس والتي تحاول الإدارة الأمريكية إنقاذ موقفها من خلال قرار الحكم.
ان قرار كهذا سيعَد الشرارة التي سوف تشعل السهل كله وتغرق المنطقة في أتون المجهول ,خاصة بعد إن افقد احتلال العراق المنطقة توازنها الاستراتيجي وأطلق يد إيران فيها والتي تعد العدو الأول للعرب والمسلمين لأمريكا وسلمتم العراق إلى إيران على طبق من ذهب .
سيادة الرئيس : إن العراق بلد عشائري ويعشق قيادته الوطنية أو الشرعية وعلى رأسها السيد الرئيس صدام حسين ويتمسك بها ويعمل من اجل إعادتها لقيادة البلاد وإعادة أعماره وأمنه من جديد ,وأنكم ستجازفون بقواتكم التي فقدت سيطرتها في العراق وتعرضون مصالحكم الوطنية ومصالح وامن المنطقة لأجيال قادمة للخطر المجهول وسيدفع الشعبان العراقي الأمريكي وكل شعوب المنطقة ثمن مثل هذا القرار إذا ماكنتم مصممين على فرضه ,لاسيما ان هذه المحاكمة سياسية ولاعلاقة لها بالقانون ,وعليه فأننا ننصحكم بموقف هذه الحاكمة المهزلة وإطلاق سراح السيد الرئيس صدام حسين ,لان ذلك يمثل المخرج الوحيد لقواتكم ووضعكم الحرج في العراق .
إن هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين ورفاقه المعتقلين بذلت كل ما في وسعها من اجل إظهار الحقيقة التي باتت واضحة للجميع.
اللهم اشهد أننا بلغنا ….
المحامي
خليل الدليمـــــــــــــــــــــي
رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين
وكافة المعتقلين في العراق